Abstract
The successive international changes in the economic, political, cultural and other fields resulted in many phenomena that occupied different levels of interest, and have been followed up, studied and analysed by specialists and researchers especially under the development of the media in the global communication.
Even though these phenomena had reflections in the communication domain like development and changes in the mechanism of behaviours between the international communities, they created in the meantime a phenomenon that caused an imbalance in the production, spread and the use of the informations that were supposed to be for fewer than 5 countries whereas it actually it is for more than 180 countries.
Even though these phenomena had reflections in the communication domain like development and changes in the mechanism of behaviours between the international communities, they created in the meantime a phenomenon that caused an imbalance in the production, spread and the use of the informations that were supposed to be for fewer than 5 countries whereas it actually it is for more than 180 countries.
Keywords
challenges
Confrontation
Globalization
MEDIA
WAYS
Abstract
تمخضت عن المتغيرات الدولية المتلاحقة في الميادين الاقتصادية والسياسية والثقافية وغيرها العديد من الظواهر التي احتلت مواقع متباينة من الاهتمام والمتابعة والدراسة والتحليل من قبل المختصين والباحثين وخاصة في ظل التطورات الاعلامية المتسارعة في الخريطة الاتصالية العالمية.
فكانت هناك ظاهرة " تفجير المعلومات" المتمثلة في استخدام الحاسب الالكتروني في تخزين واسترجاع خلاصة ما انتجه الفكر البشري في أقل حيز متاح وباسرع وقت ممكن(1) والتي تعتبر " الانترنت " شبكة المعلومات الدولية من ابرز مظاهرها والتي اتسع نشاطها و تضاعف دورها المعلوماتي في عملية الاتصال الدولية في مختلف العلوم والفنون ثم انتشرت ظاهرة " البث الفضائي المباشر " التي جعلت العالم قرية صغيرة الكترونية كما قال عالم الاتصال الكندي " مارشال ماكلوهان " انما تحولت الى بيت صغير بل الى شاشة صغيرة.
ولكن رغم ما عكسته هذه الظواهر وغيرها في الميدان الاتصالي من تطور وتغيير في آليات التعامل بين المجتمعات الدولية لكنها افرزت في الوقت نفسه ظاهرة الاختلال في تصنيع وتوزيع وتوظيف المعلومات وتقنياتها كانت ارجحيتها لصالح بلدان لايتجاوز عددها اصابع اليد الواحدة مقابل اخرى يتجاوز عددها المائة والثمانون دولة .
كل هذه الظواهر مجتمعة وما يتصل بها معنى واسلوباً وهدفاً دخل في بودقة واحدة اطلق عليها " عولمة الاعلام " التي اتخذت لها صيغاً واسلحة مختلفة باتت تشكل تحدياً للبلدان التي ما تزال في وضع اعلامي لاتحسد عليه بسبب تواضع امكانياتها التقنية والبشرية مقابل بلدان تتفوق عليها بهذه الصناعة بكل خلفياتها واستخداماتها والاهداف المرسومة لها , وهنا تكمن عملية التحدي الاعلامي المتدفق من الخارج .
ويأتي بحثنا لتسليط الضوء على مايشكله هذا التحدي من انعكاسات على البلدان التي تتعرض له من خلال الكشف عن الحلقات الغامضة التي تحيط بمفهوم العولمة من وجهة نظر عامة وعولمة الاعلام من وجه التحدد, هذه الظاهرة وافرازاتها قد اصبحت هاجس العصر ومنطلقاً للعديد من الافكار والدراسات والمعالجات التي تناولتها بمختلف مفاهيمها واتجاهاتها ووظائفها اضافة الى الكشف عن ما هو جديد في ميدان عولمة الاعلام وما تشكله من تحديات على البلدان المستهدفة منها , فقد اصبحت عولمة الاعلام باساليبها ووسائلها واهدافها تشكل باستخداماتها وانعكاساتها السلبية على وجه التحديد خطراً يهدد الواقع الاقليمي والامني للبلدان التي تتعرض لمخاطرها وخاصة بلدان العالم الثالث التي تتدفق اليها من جانب واحد كميات هائلة من المعلومات والبرامج المتلفزة مصدرها بلدان الشمال المصنعة والمصدرة لها وهدفها بلدان الجنوب المستقبلة والمستهلكة لهما. الامر الذي يشكل اختلالاً في تبادل المعلومات نوعاً وكماً بين تلك البلدان لصالح البلدان المتطورة وهذا الاختلال بدوره اصبح يشكل وحده احدى مظاهر ومخاطر عولمة الاعلام في عصرنا الراهن على المجتمعات التي ما تزال في وضع لايسمح لها مواكبة ما يجري من تطورات تقنية في ميادين الاتصال, الهيمنة فيها لعدد محدد من البلدان المتطورة وخاصة من خلال البث الفضائي وما تمخض عنه من استحداث لمئات القنوات الفضائية الوافدة هذه المشكلة وتفاعلاتها ومعالجاتها ستخضع لمتطلبات هذا البحث.
فكانت هناك ظاهرة " تفجير المعلومات" المتمثلة في استخدام الحاسب الالكتروني في تخزين واسترجاع خلاصة ما انتجه الفكر البشري في أقل حيز متاح وباسرع وقت ممكن(1) والتي تعتبر " الانترنت " شبكة المعلومات الدولية من ابرز مظاهرها والتي اتسع نشاطها و تضاعف دورها المعلوماتي في عملية الاتصال الدولية في مختلف العلوم والفنون ثم انتشرت ظاهرة " البث الفضائي المباشر " التي جعلت العالم قرية صغيرة الكترونية كما قال عالم الاتصال الكندي " مارشال ماكلوهان " انما تحولت الى بيت صغير بل الى شاشة صغيرة.
ولكن رغم ما عكسته هذه الظواهر وغيرها في الميدان الاتصالي من تطور وتغيير في آليات التعامل بين المجتمعات الدولية لكنها افرزت في الوقت نفسه ظاهرة الاختلال في تصنيع وتوزيع وتوظيف المعلومات وتقنياتها كانت ارجحيتها لصالح بلدان لايتجاوز عددها اصابع اليد الواحدة مقابل اخرى يتجاوز عددها المائة والثمانون دولة .
كل هذه الظواهر مجتمعة وما يتصل بها معنى واسلوباً وهدفاً دخل في بودقة واحدة اطلق عليها " عولمة الاعلام " التي اتخذت لها صيغاً واسلحة مختلفة باتت تشكل تحدياً للبلدان التي ما تزال في وضع اعلامي لاتحسد عليه بسبب تواضع امكانياتها التقنية والبشرية مقابل بلدان تتفوق عليها بهذه الصناعة بكل خلفياتها واستخداماتها والاهداف المرسومة لها , وهنا تكمن عملية التحدي الاعلامي المتدفق من الخارج .
ويأتي بحثنا لتسليط الضوء على مايشكله هذا التحدي من انعكاسات على البلدان التي تتعرض له من خلال الكشف عن الحلقات الغامضة التي تحيط بمفهوم العولمة من وجهة نظر عامة وعولمة الاعلام من وجه التحدد, هذه الظاهرة وافرازاتها قد اصبحت هاجس العصر ومنطلقاً للعديد من الافكار والدراسات والمعالجات التي تناولتها بمختلف مفاهيمها واتجاهاتها ووظائفها اضافة الى الكشف عن ما هو جديد في ميدان عولمة الاعلام وما تشكله من تحديات على البلدان المستهدفة منها , فقد اصبحت عولمة الاعلام باساليبها ووسائلها واهدافها تشكل باستخداماتها وانعكاساتها السلبية على وجه التحديد خطراً يهدد الواقع الاقليمي والامني للبلدان التي تتعرض لمخاطرها وخاصة بلدان العالم الثالث التي تتدفق اليها من جانب واحد كميات هائلة من المعلومات والبرامج المتلفزة مصدرها بلدان الشمال المصنعة والمصدرة لها وهدفها بلدان الجنوب المستقبلة والمستهلكة لهما. الامر الذي يشكل اختلالاً في تبادل المعلومات نوعاً وكماً بين تلك البلدان لصالح البلدان المتطورة وهذا الاختلال بدوره اصبح يشكل وحده احدى مظاهر ومخاطر عولمة الاعلام في عصرنا الراهن على المجتمعات التي ما تزال في وضع لايسمح لها مواكبة ما يجري من تطورات تقنية في ميادين الاتصال, الهيمنة فيها لعدد محدد من البلدان المتطورة وخاصة من خلال البث الفضائي وما تمخض عنه من استحداث لمئات القنوات الفضائية الوافدة هذه المشكلة وتفاعلاتها ومعالجاتها ستخضع لمتطلبات هذا البحث.
Keywords
التحديات
الطرق
العولمة
المواجهة
الوسائط