Abstract
المقـدمة
تعد مادة الرسم من المواد المهمة بالنسبة للتلامذة في المرحلة الإبتدائية ، وهواية حيوية فعالة تسهم في مساعدة التربويين على إكتشاف مكنونات التفكير والإحساس الداخلي لهم ، إذ يعبرون بها ما في نفوسهم وما تكتنفه من أحزان ومسرات وقلق وتخبط وتفاؤل وأماني عديدة ، ويوسع المدارك والخيال الخصب من خلال ممارستهم فن الرسم ولعبهم بالألوان ، ويحفزهم على الإبتكار وتجسيد الأشياء التي يروْنها أمامهم أو يحسون بها ، ويكوّنون علاقة وثيقة بالبيئة التي حولهم ، وبإستمرار نموهم تنمو إحساساتهم ومداركهم وخيالهم وتتعدد إكتشافاتهم للأشياء فيزداد حبهم للإطلاع والنقاش مع أقرانهم وبالتالي التوصل إلى نتائج إيجابية .
ولكي نتعرف على الدلالات التي من شأنها أنْ تعكس ما يشعر به التلميذ وإحساسه من خلال الرسومات التي ينتجها ، وخاصة الدلالات التي تعبر عن العنف والخوف داخل نفسه والتي من خلال رسمه لهذه الدلالات يعكس إنزعاجَه أو خوفه من بعض الحالات التي عاشها كالعنف الذي يمارس ضد الأطفال أو المجتمع ككل .
تعد مادة الرسم من المواد المهمة بالنسبة للتلامذة في المرحلة الإبتدائية ، وهواية حيوية فعالة تسهم في مساعدة التربويين على إكتشاف مكنونات التفكير والإحساس الداخلي لهم ، إذ يعبرون بها ما في نفوسهم وما تكتنفه من أحزان ومسرات وقلق وتخبط وتفاؤل وأماني عديدة ، ويوسع المدارك والخيال الخصب من خلال ممارستهم فن الرسم ولعبهم بالألوان ، ويحفزهم على الإبتكار وتجسيد الأشياء التي يروْنها أمامهم أو يحسون بها ، ويكوّنون علاقة وثيقة بالبيئة التي حولهم ، وبإستمرار نموهم تنمو إحساساتهم ومداركهم وخيالهم وتتعدد إكتشافاتهم للأشياء فيزداد حبهم للإطلاع والنقاش مع أقرانهم وبالتالي التوصل إلى نتائج إيجابية .
ولكي نتعرف على الدلالات التي من شأنها أنْ تعكس ما يشعر به التلميذ وإحساسه من خلال الرسومات التي ينتجها ، وخاصة الدلالات التي تعبر عن العنف والخوف داخل نفسه والتي من خلال رسمه لهذه الدلالات يعكس إنزعاجَه أو خوفه من بعض الحالات التي عاشها كالعنف الذي يمارس ضد الأطفال أو المجتمع ككل .