Abstract
الحمد لله رب العالمين، والصّلاة والسّلام على أشرف الخلق وسيّد المرسلين، النبي الأمي الصادق الأمين.
وبعد فإنّ أفضل ما يشتغل به الباحثون، مدارسة كتاب الله بغية الكشف عن حقائقه، والوقوف على أسرار إعجازه وعجائبه، التي تبارى فيها المتبارون، ولا سيّما أن القرآن الكريم بحر لا يدرك غوره ولا تنفد دُرره.
إنَّ القرآن الكريم نزل على سبعة أحرف تيسيراً للعالمين، ليقرأوه ذاكرين، وقد شغلت القراءات أذهان النحاة منذ النشأة الأولى للدرس النحوي، فقاموا بتوجيه تلك القراءات التي تخالف قراءة العامة؛ فسارت حركة توجيه القراءات في رسم المصحف العثماني، وتسجيلات المقرئين، وتيسير القرآن بتعدد وجوه القراءات في خطين متوازيين لا يمنع أحدهما الآخر من المسير ما بقي التيسير تيسيراً، على مستوى الأفراد والأمة، وتحقيقاً لِمَا وعد به سبحانه {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر : 9] .
وبعد فإنّ أفضل ما يشتغل به الباحثون، مدارسة كتاب الله بغية الكشف عن حقائقه، والوقوف على أسرار إعجازه وعجائبه، التي تبارى فيها المتبارون، ولا سيّما أن القرآن الكريم بحر لا يدرك غوره ولا تنفد دُرره.
إنَّ القرآن الكريم نزل على سبعة أحرف تيسيراً للعالمين، ليقرأوه ذاكرين، وقد شغلت القراءات أذهان النحاة منذ النشأة الأولى للدرس النحوي، فقاموا بتوجيه تلك القراءات التي تخالف قراءة العامة؛ فسارت حركة توجيه القراءات في رسم المصحف العثماني، وتسجيلات المقرئين، وتيسير القرآن بتعدد وجوه القراءات في خطين متوازيين لا يمنع أحدهما الآخر من المسير ما بقي التيسير تيسيراً، على مستوى الأفراد والأمة، وتحقيقاً لِمَا وعد به سبحانه {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر : 9] .