Abstract
إن الباعث الأهم على الاهتمام بالمرأة موضوعاً يعني بها الأدب هو رصد وضعها ودورها، إذ يصورها بوصفها مثالاً لحريةٍ مسبلة، وإرادةٍ معطلة الوعي، لكنها قابرة قارباً مركباً على الشاطئ، وينتظر الرجل الريان، ولا يسمح له بخوض الماء ومطاردة التجربة، واستلال المعنى، ثم قياس عمق هذا الوعي ببسط تجربتها وحصدها في تفاعله مع محرضاته، وانطلاقاته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية. وعليه فإن هذه الدراسة تقارب مفهوم الحرية في النص الشعري على مستويين: الأول هو المستوى الموضوعي الذي تستقرئ فيه المفاهيم المتعالقة التي امتلكتها المرأة عن حريتها في النص الشعري، على الرغم من اتخاذ النموذج الخارق للمادة، والثاني هو المستوى النقدي الإبستمولوجي الذي ينطلق من همِّ بناء إنسان النهضة بفعل من القيم الجمالية والثقافية التي يريد امتلاكها.
وعليه فإن أغلب البطلات النسائيات رغم اختيار الشعراء أو الكتاب لهن أبطلة خارقة للمادة، لكن تمثل نساء الأمة، فتتعالى في غالبين المعلومين صوراً في مضمون الإنسانية والاجتماعية والفكرية، وكان لا بد أن ينعكس هذا المنصوص سلبياً على فهمهن للحرية. لذلك يغيب النموذج النسائي نصياً وصحة، ومؤزراً غنياً بمعاني معينة تحركها الفنان، أو الأديب المثقف الذي يعي المأساة الحقيقية كاملة، أو يدرك في إطارها المتأصل دور الأسهل من الأدوار على الإيهام بتحرير المرأة ضمن إضافاته الإيديولوجية للحرية الشامل؛ لأن المرأة كثيراً ما اعتبرت على صعيد الكتابة الجنسية من ملحقات اللذة الذكورية.
وعليه فإن أغلب البطلات النسائيات رغم اختيار الشعراء أو الكتاب لهن أبطلة خارقة للمادة، لكن تمثل نساء الأمة، فتتعالى في غالبين المعلومين صوراً في مضمون الإنسانية والاجتماعية والفكرية، وكان لا بد أن ينعكس هذا المنصوص سلبياً على فهمهن للحرية. لذلك يغيب النموذج النسائي نصياً وصحة، ومؤزراً غنياً بمعاني معينة تحركها الفنان، أو الأديب المثقف الذي يعي المأساة الحقيقية كاملة، أو يدرك في إطارها المتأصل دور الأسهل من الأدوار على الإيهام بتحرير المرأة ضمن إضافاته الإيديولوجية للحرية الشامل؛ لأن المرأة كثيراً ما اعتبرت على صعيد الكتابة الجنسية من ملحقات اللذة الذكورية.