Abstract
يُعد الدكتور علي شريعتي بحق واحد من أبرز رواد الحركة الإسلامية ومفكريها , إذ كانت لجهوده الجبارة وقعا كبيرا على مختلف الفئات الاجتماعية للشعب الإيراني , بمن فيهم فئة الشباب , وتعبئتهم الفكرية والسياسية التي مهدت فيما بعد للقيام بالثورة الإسلامية عام 1979 , حتى انه لقب بين الأوساط الشعبية الإيرانية آنذاك بـ "معلم الثورة" .
ركز شريعتي جهده على بعث الوعي والعودة الى الذات , ومعارضة أشكال الإستلاب والتقليد والخضوع للهيمنة الخارجية , والكفاح من أجل فلاح الإنسان , والحرية والديمقراطية , ونقد التاريخ والذات , والثورة على المؤسسات والبنى التقليدية , وتفنيد الخرافات البالية والمعاصرة , ومحاربة التخلف والإستبداد ... , كل هذه المفردات والتعابير هي ماحفلت بها كتابات شريعتي والتي أصبحت همه ومحور حياته القصيرة وهدف مجهوده الفكري الضخم .
قدم شريعتي معالجات جريئة وعميقة لبعض الظواهر منها : التعصب المذهبي الذي أعتبره نتاج لعهود التجزئة والإنحطاط في التاريخ الإسلامي , وأن على المسلمين تجاوزه إذا ما أرادوا النهضة والوحدة , كذلك الكفاح ضد التخلف والخرافة الذي انتقده بشكل ساخر وحمّل رجال الدين مسؤولية بثها وتكريسها , كذلك محاولات احياء النزعة القومية كنقيض للإنتماء الإسلامي , والمؤسسة الدينية بصورتها التقليدية والمتحجرة , وغيرها أمور أخرى كثيرة انتقدها وعالجها بوصفات غربية انطلاقا من دراسته الإجتماعية في الغرب الأوربي والتي امتدت لأكثر من خمس سنوات .
عمل شريعتي الى جانب نضاله الفكري ضد التيارات الفكرية والآيديولوجيات الغربية على تنقية وغربلة المصادر الثقافية , بإحياء الإسلام كأيديولوجيا حية ونابضة في مقابل سائر الآيديولوجيات , وتخليص الدين من الشوائب , وفصل الحقائق الناصعة عن العادات والأوهام التي كانت متداولة بين البسطاء من الناس , وبذلك يكون قد عمل على تجلية وصقل وجه الدين الإسلامي , وإظهار صورته الحقيقية .
ركز شريعتي جهده على بعث الوعي والعودة الى الذات , ومعارضة أشكال الإستلاب والتقليد والخضوع للهيمنة الخارجية , والكفاح من أجل فلاح الإنسان , والحرية والديمقراطية , ونقد التاريخ والذات , والثورة على المؤسسات والبنى التقليدية , وتفنيد الخرافات البالية والمعاصرة , ومحاربة التخلف والإستبداد ... , كل هذه المفردات والتعابير هي ماحفلت بها كتابات شريعتي والتي أصبحت همه ومحور حياته القصيرة وهدف مجهوده الفكري الضخم .
قدم شريعتي معالجات جريئة وعميقة لبعض الظواهر منها : التعصب المذهبي الذي أعتبره نتاج لعهود التجزئة والإنحطاط في التاريخ الإسلامي , وأن على المسلمين تجاوزه إذا ما أرادوا النهضة والوحدة , كذلك الكفاح ضد التخلف والخرافة الذي انتقده بشكل ساخر وحمّل رجال الدين مسؤولية بثها وتكريسها , كذلك محاولات احياء النزعة القومية كنقيض للإنتماء الإسلامي , والمؤسسة الدينية بصورتها التقليدية والمتحجرة , وغيرها أمور أخرى كثيرة انتقدها وعالجها بوصفات غربية انطلاقا من دراسته الإجتماعية في الغرب الأوربي والتي امتدت لأكثر من خمس سنوات .
عمل شريعتي الى جانب نضاله الفكري ضد التيارات الفكرية والآيديولوجيات الغربية على تنقية وغربلة المصادر الثقافية , بإحياء الإسلام كأيديولوجيا حية ونابضة في مقابل سائر الآيديولوجيات , وتخليص الدين من الشوائب , وفصل الحقائق الناصعة عن العادات والأوهام التي كانت متداولة بين البسطاء من الناس , وبذلك يكون قد عمل على تجلية وصقل وجه الدين الإسلامي , وإظهار صورته الحقيقية .