Abstract
توطئة:
لم يكن للعرب عهد بكثير من العلوم اللغوية واللسانية وسواها قبل نزول القرآن الكريم على الرغم من تميزهم بالشعر والفصاحة والبلاغة ومن هذه العلوم المهمة علم انبثق من بين ثنايا الكتاب الكريم وهو علم القراءات القرآنية ذلك النهر الماد من البحر المحيط.
وإذا ما أردنا بيان هذا العلم الجليل فسوف يقفز إلى الذهن قول الشاعر العربي القديم العربي كعب بن زهير:
ما أرانا نقولُ إلا رجيعاً ومعاداً من قولنا مكروراً
ج
لأن أغلب الذين درسوا القراءات القرآنية وما يتعلق بها من جميع الوجوه التاريخية والادائية واللغوية والدلالية قد أفاضوا في الحديث عنها؛ فلا مسوغ لإنفاق الوقت والجهد في أمر مكرر لا طائل من ورائه ومع ذلك فلا بد من تمهيد هو على وجازته يعطي صورة واضحة جداً عن الموضوع.
وبحثنا هذا يطير بجناحين الأول القراءات القرآنية والثاني علم المتشابه اللفظي وتحديداً يتمحور حول كتب المتشابه اللفظي التي أصلت الى حد كبير معالم هذا الفن والعلاقة وثيقة بين علم القراءات وعلم المتشابه اللفظي الى الحد الذي يمكن القول فيه إن علم المتشابه اللفظي هو ثمرة من ثمار علم القراءات القرآنية ومن الكتب المهمة في ذلك كتاب درة التنزيل وغرة التأويل للإسكافي (420هـ) والبرهان في متشابه القرآن للكرماني (500هـ) وملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ من آي التنزيل للغرناطي (708هـ) وكشف المعاني في متشابه المثاني لابن جماعة (733هـ) وفتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن لزكريا الأنصاري (926هـ).
وقد أثرت القراءات القرآنية في علم المتشابه اللفظي في مستويات اللغة المتعددة كالمستوى الصوتي والمستوى البنيوي والمستوى التركيبي والمستوى الدلالي وظهر هذا التأثير في هذه المصنفات بنسب متفاوتة اخترنا منها نماذج من الجانب البنيوي الصرفي – الاسمي تحديداً - وأثره على الدلالة في كتب المتشابه اللفظي عند ايراده على القراءة الاصلية والقراءة الأخرى في كتب المتشابه اللفظي التي ذكرناها آنفاً.
لم يكن للعرب عهد بكثير من العلوم اللغوية واللسانية وسواها قبل نزول القرآن الكريم على الرغم من تميزهم بالشعر والفصاحة والبلاغة ومن هذه العلوم المهمة علم انبثق من بين ثنايا الكتاب الكريم وهو علم القراءات القرآنية ذلك النهر الماد من البحر المحيط.
وإذا ما أردنا بيان هذا العلم الجليل فسوف يقفز إلى الذهن قول الشاعر العربي القديم العربي كعب بن زهير:
ما أرانا نقولُ إلا رجيعاً ومعاداً من قولنا مكروراً
ج
لأن أغلب الذين درسوا القراءات القرآنية وما يتعلق بها من جميع الوجوه التاريخية والادائية واللغوية والدلالية قد أفاضوا في الحديث عنها؛ فلا مسوغ لإنفاق الوقت والجهد في أمر مكرر لا طائل من ورائه ومع ذلك فلا بد من تمهيد هو على وجازته يعطي صورة واضحة جداً عن الموضوع.
وبحثنا هذا يطير بجناحين الأول القراءات القرآنية والثاني علم المتشابه اللفظي وتحديداً يتمحور حول كتب المتشابه اللفظي التي أصلت الى حد كبير معالم هذا الفن والعلاقة وثيقة بين علم القراءات وعلم المتشابه اللفظي الى الحد الذي يمكن القول فيه إن علم المتشابه اللفظي هو ثمرة من ثمار علم القراءات القرآنية ومن الكتب المهمة في ذلك كتاب درة التنزيل وغرة التأويل للإسكافي (420هـ) والبرهان في متشابه القرآن للكرماني (500هـ) وملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ من آي التنزيل للغرناطي (708هـ) وكشف المعاني في متشابه المثاني لابن جماعة (733هـ) وفتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن لزكريا الأنصاري (926هـ).
وقد أثرت القراءات القرآنية في علم المتشابه اللفظي في مستويات اللغة المتعددة كالمستوى الصوتي والمستوى البنيوي والمستوى التركيبي والمستوى الدلالي وظهر هذا التأثير في هذه المصنفات بنسب متفاوتة اخترنا منها نماذج من الجانب البنيوي الصرفي – الاسمي تحديداً - وأثره على الدلالة في كتب المتشابه اللفظي عند ايراده على القراءة الاصلية والقراءة الأخرى في كتب المتشابه اللفظي التي ذكرناها آنفاً.