Abstract
The morphological structures in the divans (collected poems) of poets vary in generating meanings, each with its own distinct form that conveys different semantic implications from a morphological perspective. These structures are notably present in the divan of *Haydar al-Hilli*, where readers, upon engaging with his poetry, evoke the meanings intended by the poet. Haydar al-Hilli’s divan served as a primary source for this study, from which selected poems were analyzed as research models.
This study investigates morphological structures and their role in generating secondary meanings, as well as the complementary relationship between morphological forms and semantic derivation. It also examines the influence of syntactic structures on meaning, since the transition from the original (literal) meaning to contextual usage requires a semantic cue to maintain the connection between the word’s root meaning and its derived connotations as perceived by the recipient
This study investigates morphological structures and their role in generating secondary meanings, as well as the complementary relationship between morphological forms and semantic derivation. It also examines the influence of syntactic structures on meaning, since the transition from the original (literal) meaning to contextual usage requires a semantic cue to maintain the connection between the word’s root meaning and its derived connotations as perceived by the recipient
Abstract
الحمد لله حقّ حمده والصلاة والسلام على من لا نبي من بعده..
إمّا بعد
فأختلفت الأبنية الصرفية في توليد المعاني في دواوين الشعراء، ولكّلٍ منها بناء اختلفت صياغته واعطت معنًا مختلفًا في الجملة من الناحية الصرفية، وكان لهذه الصيغ حضور في ديوان حيدر الحلي، وكل قارئ عند قراءته لإحدى قصائد الديوان يستحضر المعاني التي أورها الشاعر، ومن بين الدواوين وقع إختياري على ديوان حيدر الحلي فأخذته أنموذجًا للدراسة، وقد بحثت في الأبنية الصرفية وأثرها في توليد المعاني الثانية، وعلاقة التكامل بين أثر المباني الصرفية في توليد المعاني؛ لأنَّ الإنتقال من الأصل إلى الاستعمال يحتاج إلى قرينة تمثلها لتبقي على الربط بين المعاني الأصلية، فالقرينة هي العنصر أو الدليل الذي يساعد على فهم المعنى المقصود من الكلام، والمعاني المولدة التي استُهدف بها المتلقي، فقسمت هذا البحث على مبحثين: تناول المبحث الأول (أبنية الأفعال الصرفية) فقسّمته إلى مطلبين: بحث المطلب الأول (الإعلال والإبدال)، إمّا المطلب الثاني: فبحث (أبنية الأفعال الثلاثية اوزانها ومعانيها)، إمّا المبحث الثاني فقسّمته إلى مطلبين: بحث المطلب الأول في (أبنية المشتقات)، إمّا المطلب الثاني فبحّثتُ فيه (أبنية الجموع).
إمّا بعد
فأختلفت الأبنية الصرفية في توليد المعاني في دواوين الشعراء، ولكّلٍ منها بناء اختلفت صياغته واعطت معنًا مختلفًا في الجملة من الناحية الصرفية، وكان لهذه الصيغ حضور في ديوان حيدر الحلي، وكل قارئ عند قراءته لإحدى قصائد الديوان يستحضر المعاني التي أورها الشاعر، ومن بين الدواوين وقع إختياري على ديوان حيدر الحلي فأخذته أنموذجًا للدراسة، وقد بحثت في الأبنية الصرفية وأثرها في توليد المعاني الثانية، وعلاقة التكامل بين أثر المباني الصرفية في توليد المعاني؛ لأنَّ الإنتقال من الأصل إلى الاستعمال يحتاج إلى قرينة تمثلها لتبقي على الربط بين المعاني الأصلية، فالقرينة هي العنصر أو الدليل الذي يساعد على فهم المعنى المقصود من الكلام، والمعاني المولدة التي استُهدف بها المتلقي، فقسمت هذا البحث على مبحثين: تناول المبحث الأول (أبنية الأفعال الصرفية) فقسّمته إلى مطلبين: بحث المطلب الأول (الإعلال والإبدال)، إمّا المطلب الثاني: فبحث (أبنية الأفعال الثلاثية اوزانها ومعانيها)، إمّا المبحث الثاني فقسّمته إلى مطلبين: بحث المطلب الأول في (أبنية المشتقات)، إمّا المطلب الثاني فبحّثتُ فيه (أبنية الجموع).
Keywords
المعاني- المباني- الصرفية- المعاني الثانوية- حيدر الحلي