Abstract
This investigation was conducted to recognize the structure for (RHETI version 2.5 1999) by using exploratory and confirmatory factor analysis. Sample of (620) student of Al-Mustansrya University were administered the (RHETI).
The data of their responses was analyzed by using (PAF) and oblique rotating .
The findings explored (9) factors as one factor for each type and (184) items were loaded by the factors: (60) item for feeling center, (61) items for instinctive center and (63) items for thinking center.
Results of confirmatory factorial analysis supported a model designed by the researcher depended upon a theoretical views of Riso and Hudson.
The data of their responses was analyzed by using (PAF) and oblique rotating .
The findings explored (9) factors as one factor for each type and (184) items were loaded by the factors: (60) item for feeling center, (61) items for instinctive center and (63) items for thinking center.
Results of confirmatory factorial analysis supported a model designed by the researcher depended upon a theoretical views of Riso and Hudson.
Abstract
استهدف البحث تعرف البنية العاملية لمقياس ريسو-هدسون (RHETI) النسخة (version 2.5 1999) باستعمال نوع التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي ، إذ بعد ترجمة المقياس إلى اللغة العربية تم تطبيقه على عينة من طلبة الجامعة المستنصرية عدد افرادها (620) طالب وطالبة ، وقبل ادخال البيانات إلى برنامج SPSS فصلت الفقرات المزدوجة وأعطي لكل فقرة تسلسلا منفردا وبذلك أصبح عدد الفقرات (288) فقرة، ثم خضعت البيانات الناتجة عن التطبيق إلى التحليل العاملي الاستكشافي وباستعمال طريقة المحاور الاساسية (PAF) والتدوير المائل اسفرت النتيجة عن (14) عاملا قبل التدوير و (9) عوامل بعد التدوير وقد تشبعت عليها (184) فقرة بواقع (60) فقرة لمركز المشاعر و(61) فقرة لمركز التفكير و(63) فقرة لمركز الغريزة ، بينما حذفت (104) فقرات لأنها لم تتشبع جوهريا على عواملها ، وقد مثل كل عامل من العوامل التسعة نمطا من أنماط الشخصية ، وفسرت العوامل مجتمعة ما قيمته (66.317) من التباين الكلي للفقرات .
ثم اجري التحليل العاملي التوكيدي على النموذج الذي وضعته الباحثة اعتمادا على التصور النظري لواضعي الإختبار ، وقد عززت نتائج التحليل هذا النموذج.
ثم اجري التحليل العاملي التوكيدي على النموذج الذي وضعته الباحثة اعتمادا على التصور النظري لواضعي الإختبار ، وقد عززت نتائج التحليل هذا النموذج.