Abstract
The water and generous land in ancient Iraq, helped to increase cultivated areas. gardens and orchards were among those cultivated areas. the Royal texts, as well as the artistic scenes, that depicted these gardens and the water channels, this is the archaeological reality, different from the image of ancient historians(Greek and Roman classics), which stemmed from a fictional vision. the image of the hanging gardens, which ancient historians envisioned, is in fact only a picture of the ground royal palace gardens. the hanging gardens are a imaginative project, with its construction and the method of irrigation, with absence of any historical evidence of the archaeologists of those outstanding structures.
Abstract
ساعَدَت وفرة المياه في العِراق القديم، وأرضِهِ السهلة المِعطاء، فضلاً عن جِبالهِ الغَنّاء، في إنماء العملية الزراعية، وزيادة المساحات المزروعة. لتصبح المزروعات وخضرتها، سِمةٍ مِنْ سِمات هوية العِراق القديم. وكانت الحَدائِق والبساتين، مِن بين تِلكَ المساحات المزروعة، مصدراً مهماً للتمتع بجمالِها، والإستفادة مِن منتوجاتِها، وذلِكَ ما أشارات إليه الكِتابات الملكية، والنصوص المِسمارية الاُخرى، في العِراق القديم، فضلاً عن المشاهد الفنية، التي صورت تِلكَ الحَدائِق، وقنوات المياه لِإروائِها، وذلِكَ هو الواقع الآثاري، بِما كشفته التنقيبات الأثرية. ليختلف نوعاً ما، عن صورة بعض الأحداث والمعالم، التي أشارَ إليها المؤرِخون القدماء(الكلاسيكيّون مِن يونان ورومان)، بِرؤى خيالية موضوعية( أي رؤية قريبة مِن الواقع، أو ما يُمكِن تَحقيقهُ على أرض الواقع)، ساعدَ على بلورتِها، إيحاء وإلهام المحيط البيئي والحضاري للعِراق القديم، والإنبِهار بِهِما. فكانت صورة الجَنائِن المُعَلَّقَة، التي تصورها المؤرِخون القدماء، ما هي في الحقيقة، إلا صورة مِنْ حدائق القصور الملكية الأرضية، وأغلب الأبنية المقدسة، لا سيما المعابد الرئيسة. إذ أنّ الجَنائِن المُعَلَّقَة، حَسبَ ما صورها المؤرِخون القدماء، مشروع خيالي عملاق مهيب، ببِنائِهِ وطريقة إقامتهِ، وإسلوب إرواء مزروعاتِهِ، ذلِكَ الإسلوب المجهول، أو المفترض مِنْ قِبَل بعض المؤرِخين القدماء، شغل مخيلة الباحثين في عِلم الآثار، مفترضين في ذلِكَ أكثر مِنْ طريقة للِإرواء، حتى أصبحت طريقة الإرواء هي الشاغل والمُعضِلة، أكثر مِنْ عِمارة بِناء تِلكَ الجَنائِن، مع إنتِفاء وجود أي دليل تأريخي أثري لِوجودها، مِنْ مُدَّة الحدث(زمن إقامة الجَنائِن)، أو مِنْ مُدَّة قريبة مِنْها.