Abstract
كان لظاهرة التنبؤ اهمية واضحة عند الآشوريين ، فقد لعبت أنشطة المتنبئين دوراً حاسماً في كسب ود سكان آشور الى جانب ملوكهم ، اذ كانت لديهم امكانات فذة من خلال توجيه خطاباتهم للمجتمع الآشوري وتوجيه عواطفهم وبذلك كان لتفسير ولتقديم التنبؤات اهميتها وفائدتها للآشوريين ، فبعض التنبؤات قد تتضمن تفسيراً بسوء الطالع ويكون تحذيراً مما يتطلب ابعاد الضحية المتوقعة للخطر بإقامة الطقوس المناسبة ، ومما تجدر الاشارة اليه ان 30% من مجموع الرقم الطينية المكتشفة في مكتبة آشور بانيبال في مدينة نينوى والبالغة 20-30 الف رقيم تم تصنيفها ضمن نصوص التنبؤات .
ولأهمية هذا الموضوع فقد تم انتخابه لدراسة هذا البحث وبيان أهم العناصر البنائية والموضوعية في نصوص ورسائل التنبؤات وطبيعة أو الاساليب المستخدمة في تدوين نصوص التنبؤ .واعتقد السكان الآشوريين بأن المتنبئين كانوا يأخذون تفسيراتهم عن طريق الوحي لذلك فأنهم أبعد ما يكونوا موضع شك عند احد فجميع الادلة وحسب اعتقادهم كانت تدعم قابلية تصديقهم وكانوا يقصدون منها بوضوح تأكيد تحقيق النبوءة ، ولاسيما منها ذات العلاقة باتخاذ القرارات الحاسمة لموضوعات مثل تولي الملوك العرش او اتخاذ قرارات الحرب وشن الحملات العسكرية او عند مواجهة أخطار تخص شخص الملك وحمايته .
ولأهمية هذا الموضوع فقد تم انتخابه لدراسة هذا البحث وبيان أهم العناصر البنائية والموضوعية في نصوص ورسائل التنبؤات وطبيعة أو الاساليب المستخدمة في تدوين نصوص التنبؤ .واعتقد السكان الآشوريين بأن المتنبئين كانوا يأخذون تفسيراتهم عن طريق الوحي لذلك فأنهم أبعد ما يكونوا موضع شك عند احد فجميع الادلة وحسب اعتقادهم كانت تدعم قابلية تصديقهم وكانوا يقصدون منها بوضوح تأكيد تحقيق النبوءة ، ولاسيما منها ذات العلاقة باتخاذ القرارات الحاسمة لموضوعات مثل تولي الملوك العرش او اتخاذ قرارات الحرب وشن الحملات العسكرية او عند مواجهة أخطار تخص شخص الملك وحمايته .