Abstract
العصبية من أشد الأزمات التي صادفت الأندلس بعد دخول المسلمين الفاتحين إليها لما تحمله من تأثير سلبي على إستقرار الأوضاع وخاصة السياسية منها في المنطقة بتلك الحقبة.
فقد شغلت الولاة وعمالهم في الأندلس, بحثاً عن إيجاد الحل المناسب لفك النزاعات العصبية والعرقية التي أدت بالنهاية الى إضعاف شوكتهم وفسح المجال لإعدائهم في إسترجاع الأراضي التي فتحها المسلمين , كما أثر ذلك سلباً على إهتمامهم بالجهاد لنشر الإسلام فضلاً عن الضائقة الإقتصادية التي حلت بالمنطقة .