Abstract
Let us assume, for the sake of argument, that the Holy Quran is without language...Is there a manifestation of meaning, truth, purpose, unseen... of God?! And what if that were the case, I mean: without language, without indication, without evidence...?! What if the world were without names, for example?! Rather, why wouldn't it be like that?! Is there something that calls for saying that language is effective?! And what does language represent in relation to the intentions of the heart, or the thoughts of the mind, and the imaginations of the soul?! - And why?!.
Linguistics has been revealed as one of the most important knowledges of the Qur’anic sciences corpus, and perhaps the origin of its origins, due to the specificity of that manifestation and appearance: the Qur’an, the heavenly revelation, until it appeared as a comprehensive cognitive system, with an interactive and integrative dimension: theoretical and procedural, based on criteria specific to the contextual system, which is indispensable in analyzing the Qur’anic discourse; the desire to understand, interpret, and reveal the intentional secrets it contains.
Linguistics has been revealed as one of the most important knowledges of the Qur’anic sciences corpus, and perhaps the origin of its origins, due to the specificity of that manifestation and appearance: the Qur’an, the heavenly revelation, until it appeared as a comprehensive cognitive system, with an interactive and integrative dimension: theoretical and procedural, based on criteria specific to the contextual system, which is indispensable in analyzing the Qur’anic discourse; the desire to understand, interpret, and reveal the intentional secrets it contains.
Keywords
Levels of Analysis of the Language of Quranic Discourse.
Linguistics
Quranic sciences
Abstract
لنفترض جدلاً، أن يكون القرآنُ الكريمُ بلا لَغةٍ،... فهل ثمَّةَ تَجَلٍّ لمعنًى، لحقيقةٍ، لقصدٍ، لغيبٍ... للإله؟!. وماذا لو كان الأمر كذلك، أعني: بلا لغةٍ، بلا إشارةٍ، بلا دليل...؟!. ماذا لو كان العالم بلا أسماءٍ مثلاً؟!، بل لماذا لا يكون كذلك؟!. أثمَّة ما يدعو إلى القول بفعليّات اللُّغة؟!. وما الذي تمثِّله اللُّغة بالنِّسبة لمقاصد القلوب، أو خواطر الفكر، وأخيلة النَّفس؟!ـ ولماذا؟!...
إنَّ اللُّغة أخطرُ شيءٍ استعمله الإنسان في حلقة الوجود، بياناً عنه وإحساساً بهِ عبر الكلمات،... ينقل بها عوالمَ، ويشكِّل بها عوالم أُخرى كيف يشاء وأنَّى كان...؛ لذلك من البدهيَّات أن يتحدَّثَ القرآنُ الكريم عن اللُّغة على نحو ما، كما يتحدَّث عن العالم، عن المخلوقات،... عن الإنسان، وعن أنَّ لها نُظُماً وأنساقاً خاصَّة يجري عليها وِفقاً لمبناها الثَّقافيّ والتَّكوينيّ، لا في هذا العالم: عالم الشَّهادة والإمكان، فحسب، بل في عوالم النشأة الأولى أيضاً - وإن كانت بطريقة غير مألوفة؛ احتمالاً لا يُنكره عقلٌ - وأنْ يتَّخذ منها وسيلةً للتجلِّي والظُّهور اعترافاً، بل أنْ يُؤكِّد على حقيقة مركزيَّة وجودها سلطة معرفيَّة للبيان التَّواصليّ، الإبلاغيّ، وارتباط السَّماء بالإنسان الناطق حتماً.
لقد تجلَّت علوم اللِّسان على أنَّها مِن أهمّ معارف مدوَّنة علوم القرآن، بل لعلَّها أصل أصولها، لخصوصيَّة ذلكم التَّجلِّي والظُّهور: القرآن، وحي السَّماء، حتَّى بَدَت منظومة معرفيَّة شموليَّة، ذات بُعْدٍ تفاعليّ تكامليّ: نظريّ إجرائيّ، قائم على ملاكاتٍ وحكمةٍ مخصوصة بالنَّظم السِّياقيّ، ليس لها مِن بُدٍّ في تحليل الخطاب القرآنيّ؛ إرادةَ الفَهْم والتَّفسير والكشف عمَّا يحويه من أسرار، ودلالات قصديَّة.
إنَّ اللُّغة أخطرُ شيءٍ استعمله الإنسان في حلقة الوجود، بياناً عنه وإحساساً بهِ عبر الكلمات،... ينقل بها عوالمَ، ويشكِّل بها عوالم أُخرى كيف يشاء وأنَّى كان...؛ لذلك من البدهيَّات أن يتحدَّثَ القرآنُ الكريم عن اللُّغة على نحو ما، كما يتحدَّث عن العالم، عن المخلوقات،... عن الإنسان، وعن أنَّ لها نُظُماً وأنساقاً خاصَّة يجري عليها وِفقاً لمبناها الثَّقافيّ والتَّكوينيّ، لا في هذا العالم: عالم الشَّهادة والإمكان، فحسب، بل في عوالم النشأة الأولى أيضاً - وإن كانت بطريقة غير مألوفة؛ احتمالاً لا يُنكره عقلٌ - وأنْ يتَّخذ منها وسيلةً للتجلِّي والظُّهور اعترافاً، بل أنْ يُؤكِّد على حقيقة مركزيَّة وجودها سلطة معرفيَّة للبيان التَّواصليّ، الإبلاغيّ، وارتباط السَّماء بالإنسان الناطق حتماً.
لقد تجلَّت علوم اللِّسان على أنَّها مِن أهمّ معارف مدوَّنة علوم القرآن، بل لعلَّها أصل أصولها، لخصوصيَّة ذلكم التَّجلِّي والظُّهور: القرآن، وحي السَّماء، حتَّى بَدَت منظومة معرفيَّة شموليَّة، ذات بُعْدٍ تفاعليّ تكامليّ: نظريّ إجرائيّ، قائم على ملاكاتٍ وحكمةٍ مخصوصة بالنَّظم السِّياقيّ، ليس لها مِن بُدٍّ في تحليل الخطاب القرآنيّ؛ إرادةَ الفَهْم والتَّفسير والكشف عمَّا يحويه من أسرار، ودلالات قصديَّة.
Keywords
فقه اللسان، علوم القرآن، البيان، الدليل، مستويات تحليل لغة الخطاب القرآنيّ