Abstract
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد...
رغبة في أن نعرف أثر لغة العربية، بوصفها أنه من أفضل ما صنّف علماؤنا في قرون العربية، عليه تتناول هذه الدراسة لغة البصرة، من أجل إبراز الدور الذي أسهمت به اللغة العربية في مراحل نشأة اللغة العربية، والوقوف على كتب اللغة ومعاجم العرب على حد سواء.
الدراسات اللغوية استمرت عبر العصور، أما المدرسة البصرية فقد كان لها الأثر الكبير في بناء قواعد اللغة العربية وتقعيدها، وتتركز هذه الدراسة في مختلف مستويات اللغة من (الصوت والصرف والنحو والدلالة) وذلك عرض لمسار هذه اللغة في مراحل ثلاث: فصاحة العربية وما ورد من لغة أهل البصرة، ثم تقعيدهم للنحو، وأخيراً ما أحدثوه من أثر في جمع اللغة وتقعيدها.
وقد كانت البصرة تمثل مدرسة لغوية كبرى، وهذا ما أسهم عليه علماء العرب الأوائل الذين أسسوا مدارس (أهل الكوفة والبصرة)، ورغم ما كانت بينهما من خلاف في منهج البحث، فإنها كانت سبباً في إغناء اللغة العربية، وكشفت تلك الخلافات عن الجوانب المختلفة للغة، وبيّنت طرق الاستعمال، وطرائق التفكير عند العرب، وأثرت في توجيه الدراسات اللغوية.
رغبة في أن نعرف أثر لغة العربية، بوصفها أنه من أفضل ما صنّف علماؤنا في قرون العربية، عليه تتناول هذه الدراسة لغة البصرة، من أجل إبراز الدور الذي أسهمت به اللغة العربية في مراحل نشأة اللغة العربية، والوقوف على كتب اللغة ومعاجم العرب على حد سواء.
الدراسات اللغوية استمرت عبر العصور، أما المدرسة البصرية فقد كان لها الأثر الكبير في بناء قواعد اللغة العربية وتقعيدها، وتتركز هذه الدراسة في مختلف مستويات اللغة من (الصوت والصرف والنحو والدلالة) وذلك عرض لمسار هذه اللغة في مراحل ثلاث: فصاحة العربية وما ورد من لغة أهل البصرة، ثم تقعيدهم للنحو، وأخيراً ما أحدثوه من أثر في جمع اللغة وتقعيدها.
وقد كانت البصرة تمثل مدرسة لغوية كبرى، وهذا ما أسهم عليه علماء العرب الأوائل الذين أسسوا مدارس (أهل الكوفة والبصرة)، ورغم ما كانت بينهما من خلاف في منهج البحث، فإنها كانت سبباً في إغناء اللغة العربية، وكشفت تلك الخلافات عن الجوانب المختلفة للغة، وبيّنت طرق الاستعمال، وطرائق التفكير عند العرب، وأثرت في توجيه الدراسات اللغوية.