Abstract
This research explores the historical development of political jurisprudence among the Imamis, as the study of the historical dimension reflects the practical implementation of the juristic vision in the political sphere. The positions of the jurists varied in their level of political involvement, shaped at times by prevailing political circumstances and at other times by their jurisprudential vision. Examination of their political participation reveals a wide range of approaches: some jurists limited their role to remote guidance, such as Sheikh al-Saduq and the First Martyr (may Allah elevate their ranks); others operated in close proximity to ruling authorities, taking on advisory roles, as with Allama al-Hilli (may his soul rest in peace) with Sultan Khudabanda, and Muhaqqiq al-Karaki during the Safavid period. At other times, jurists actively sought to reshape political systems, as in the constitutional movement theorized by Sheikh al-Naeini (may his soul rest in peace). Conversely, certain scholars opposed political movements they perceived as threats to Islam, such as the “autocrats” who resisted the constitutional movement after communists and secularists dominated the Iranian parliament.
Keywords
foundations of political jurisprudence
Political jurisprudence
political jurisprudential theories
regulations
Abstract
يعرض البحث التطور التاريخي للفقه السياسي عند الامامية، اذ ان دراسة الجانب التاريخي يعكس التنفيذ العملي للرؤية الفقهية في الجانب السياسي. وقد اختلفت مواقف الفقهاء حجم المشاركة في العمل السياسي حسب ما املته الظروف السياسية احياناً، وحسب الرؤية السياسية احياناً اخرى، فلذا عندما يستقرأ الباحث واقع المشاركة السياسية للفقهاء يجد تفاوتاً ملحوظاً في منهجية التعامل، فتارة يختار الفقيه الارشاد عن بعد كما يترجم له طريقة تعامل الشيخ الصدوق والشهيد الاول (اعلى الله مقامهما) واخرى يكون الفقيه على مقربة من البلاط الحاكم بحيث يمكن استشفاف روح المشورة على السلطة الحاكمة كما هو الحال مع العلامة الحلي (قدس سره) مع السلطان خدابنده والمحقق الكركي مع الدولة الصفوية، وثالثة يتصدى الفقهاء لتغيير طبيعة النظام السياسي في البلاد كما في الحركة الدستورية التي نظر لها الشيخ النائيني (قدس سره)، و رابعة الوقوف بالضد من تحرك احس منه العلماء الخطر على الاسلام بسبب خرق مشروع نهض به الفقهاء كما فيما اطلق عليه بالمستبدة التي وقف اصحابها ضد الحركة الدستورية بعد ان تمكن الشيوعيون والعلمانيون من الهيمنة على قرار البرلمان الايراني، وخامسة يقود الفقهاء عملية الجهاد ضد الدول غير المسلمة التي احتلت اراضي المسلمين، وسادسة ينهض الفقهاء باعباء الدولة وتأسيس حكم قائم على الاسس الاسلامية. كما تطرق البحث الى الاسس التي يرجع اليها في تحديد الموقف الفقهي من المسألة السياسية، وكذلك ضوابط العمل السياسي.
وانتهى البحث الى ان مواقف فقهاء الامامية من الناحية العملية تأثر بامرين اساسين هما مدى الصلاحية الممنوحة للفقيه في عصر الغيبة والثانية طبيعة الظروف التي مر بها الواقع السياسي للامامية، وان كلا الامرين ترك اثره واضحاً في الموقف السياسي للفقهاء.
وانتهى البحث الى ان مواقف فقهاء الامامية من الناحية العملية تأثر بامرين اساسين هما مدى الصلاحية الممنوحة للفقيه في عصر الغيبة والثانية طبيعة الظروف التي مر بها الواقع السياسي للامامية، وان كلا الامرين ترك اثره واضحاً في الموقف السياسي للفقهاء.
Keywords
الفقه السياسي، النظريات الفقهية السياسية، اسس الفقه السياسي، ضوابط