Abstract
استعمل علماء اللغة العربية الأَوائل أسلوب الحوار والمناقشة ، وهذا الأسلوب كثير الورود في كتبهم ، وقد عمد إليه النُّحاة للإجابة عمَّا يدور في ذهنهم وما يتخيله القارئ من أَسئلة تحوم حول الموضوعات المطروحة والمعروفة في أَبواب النحو ، وإنَّ أَقدم ما وصل إلينا من استعمال هذا الأسلوب ما رُويَ عن أَول لقاء بين الزَّجاج والمبرِّد عندما ذهب الزَّجاج لفض حلقة المبرِّد وإبعاده عن المنافسة لثعلب ، وكان هذا الأَمر بطلب من ثعلب للزَّجاج.
إنَّ الاسلوب الحواري الذي اتبعه ابن فلاح قد اتخذ صيغ وعبارات متعددة مثل: (فان قيل كذا)، ويكون الجواب بـ(قلنا كذا) ، أَو (اذا قيل ... قلت) ، ومن خلال الاطلاع على شرح ابن فلاح للكافية نجد انَّ اسلوب الحوار والمناقشة جاء ملفتاً للنظر .
إنَّ الاسلوب الحواري الذي اتبعه ابن فلاح قد اتخذ صيغ وعبارات متعددة مثل: (فان قيل كذا)، ويكون الجواب بـ(قلنا كذا) ، أَو (اذا قيل ... قلت) ، ومن خلال الاطلاع على شرح ابن فلاح للكافية نجد انَّ اسلوب الحوار والمناقشة جاء ملفتاً للنظر .
Keywords
ابن الحاجب، ابن فلاح، المسائل والاشكالات، أسلوب الحوار