Abstract
إن تفكيرالمجتمعات الحديثة اليوم ماهو إلا إنعكاس للمواثيق والمعاهدات العالمية وخاصة مواثيق حقوق الإنسان من نحوميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والميثاق العالمي للحقوق المدنية والسياسية، ومعاهدات الغاء اضطهاد المرأة ومعاهدة حقوق الطفل، التي تركز في الجوانب الاصلاحية والتربوية والمساواة وعدم التمييز على أساس اللون أو الجنس. وعلى هذا فأن المجتمعات اليوم تحاول أن تسير بخطوات حضارية متوازية ومتقاربة في التشريع والتطبيق ،بعيدة عن القوانين المجحفة والظالمة التي تعرض تلك الدول والمجتمعات للمساءلة والاعتراض من المنظمات العالمية التي تعنى بحقوق الانسان ومثيلاتها من المنظمات الأخرى.