Abstract
الزواج رابطة قوية مقدسة وسامية, شرعه الله وأراد به تماسك المجتمع الإسلامي, واستمرارية التناسل الحلال, واستجابة لنداء الفطرة وحفظ النوع البشري من الزوال والانقراض.
أهمية البحث: يعُد الزواج الميثاق الذي على أساسه تقوم رابطة الأسرة التي تنتج من اجتماع الرجل والمرأة ليكونا هذه اللبنة الاجتماعية الخطيرة الشأن وقد اعتبر الإسلام هذه العلاقة بين الرجل والمرأة قائمة على الرحمة والمودة, كيف لا وقد اذ قال تعالى (( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) , لذلك ان شاب هذه الرابطة المقدسة أي عارض وتغير مسارها من السكنى والراحة إلى التنافر والتباغض وصارت صعوبة الاستمرار بها كان العلاج الامثل هو الطلاق , ويعد الطلاق من المواضيع المهمة التي شغلت الفكر البشري , وبمختلف الاديان والمذاهب حتى صار هذا الموضوع من الآفات التي تهدد كيان الأسرة فضلا عن ذلك يمس المجتمع بأكمله اذ ان سعادة الاسر وترابطها يمثل سعادة المجتمع وترابطه وتقدمه ، فإذا تفككت الاسر انتجت افراداً غير اسوياء ممكن ان يكون لهم تأثير سيء على المجتمع لما يتركه الطلاق من اثار نفسية واجتماعية على الابناء خصوصاً في حالات الاهمال وعدم وجود المعيل بعد طلاق الابوين .