Abstract
وهكذا استطاع الدكتور طه حسين على الرغم من ظروفه الصحية والبصرية والاجتماعية أن يشق طريقا جديدا في مجال النقد المنهجي، وأن يكون هذا النقد على أساس علمي منطقي نظري موضوعي بعيدا عن المنهج التأثري أو الانطباعي أو المنهج الكلاسيكي الاتباعي.
وقد سار النقّاد بعد ذلك على هذا الدرب طويلا على الرغم من أنهم من البداية وقفوا منة موقف المستريب المتشكك والمتوجس حتى استطاع الدكتور طه حسين بما له من قوة بصيرة عوضته فقد البصر وأن يفتح الباب ويقوم مقام الفارس الذي يقود الكتيبة .
وقد أصبح منهج الدكتور طه حسين يوافق أحدث النظريات النقدية من الشرق والغرب وأصبح له رواده ومؤيدوه الذين ساروا على منهجه .