Abstract
بعد التحكيم التجاري من أهم وسائل حسم المنازعات بشكل رضائي وبالاتفاق بين جميع الاطراف، الا انه قد يحصل في اختيار هذه الوسيلة عند فض المنازعات من خلال كون احد الاطراف لا يكون راغبا به اي بمعنى اخر قد لا يريد هذا الطرف وبالذات الوطني أن يتم حسم المنازعة عن طريق التحكيم التجاري بل اختيار وسائل اخرى كالقضاء أو الوساطة، بينما يميل المستثمر الاجنبي في الحصول على افضل حماية وضمانات في اختيار الوسيلة الملائمة لحسم النزاع عن طريق التحكيم التجاري لا غيره.
وتبرز المشكلة الاهم ان الأصل في اختيار التحكيم التجاري هو التوافق والتراضي من جميع الأطراف المتنازعة الا انه يحصل في كثير من الاحيان أن يتم لجوء احد الاطراف المتنازعة للتحكيم التجاري من دون وجود اتفاق او تراضي اصلا عليها بالمعنى التقليدي، فهل بعد ذلك تجاوز للتراضي المشترك بين الاطراف المتنازعة وهدم لبيان التحكيم التجاري القائم على الرضائية في الأصل؟
وتبرز المشكلة الاهم ان الأصل في اختيار التحكيم التجاري هو التوافق والتراضي من جميع الأطراف المتنازعة الا انه يحصل في كثير من الاحيان أن يتم لجوء احد الاطراف المتنازعة للتحكيم التجاري من دون وجود اتفاق او تراضي اصلا عليها بالمعنى التقليدي، فهل بعد ذلك تجاوز للتراضي المشترك بين الاطراف المتنازعة وهدم لبيان التحكيم التجاري القائم على الرضائية في الأصل؟