Abstract
إن شأن الأخلاق عظيم وإن منزلتها لعالية في الدين فالدين هو حسن الخلق وأكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً .
ولقد تزاحمت نصوص الشرع في الحديث عن الخلق فحثت وخصت ورغبت في حسن الخلق وحذرت ونفرت ورهبت من سوء الخلق , بل ان الرسول الكريم محمد قد بين أن الغاية من بعثته هي لاتمام حسن الخلق, وان الناس على اختلاف أديانهم ومشاربهم يحبون حسن الخلق ويألفون أهلها ويبغضون سوء الخلق وينفرون من أهلها .
ولقد تزاحمت نصوص الشرع في الحديث عن الخلق فحثت وخصت ورغبت في حسن الخلق وحذرت ونفرت ورهبت من سوء الخلق , بل ان الرسول الكريم محمد قد بين أن الغاية من بعثته هي لاتمام حسن الخلق, وان الناس على اختلاف أديانهم ومشاربهم يحبون حسن الخلق ويألفون أهلها ويبغضون سوء الخلق وينفرون من أهلها .