Abstract
لعبت الولايات المتحدة الأمريكية دوراً محورياً في تأسيس منظمة الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، حيث سعت الى بناء نظام دولي جديد يضمن السلم والأمن العالميين ويمنع تكرار كوارث الحروب. وقد بدأت ملامح هذا الدور منذ مؤتمر" دومبرتون أكس " عام 1944م، الذي مهد لتشكيل المنظمة بمشاركة الولايات المتحدة الى جانب بريطانيا والإتحاد السوفيتي والصين، وقد كانت الولايات المتحدة من أبرز الداعمين لفكرة إنشاء منظمة دولية بديلة عن عصبة الأمم قادرة على فرض قراراتها من خلال مجالس فعالة منبثقة من المنظمة الجديدة.
لقد إستضافت الولايات المتحدة الأمريكية مؤتمر" سان فرانسيسكو "عام 1945م، الذي أعلن فيه إتخاذ التدابير اللازمة للإعلان رسمياً عن تأسيس منظمة الأمم المتحدة، وشاركت بفعالية في صياغة ميثاق اهداف المنظمة الأساسية، حيث لعب الرئيس الأمريكي" فرانكلين روزفلت " ومستشاروه دوراً رئيسياً في تحديد مبادئ المنظمة وهيكلها وحتى إختيار رئيس للمنظمة، وبما في ذلك منح الدول الخمس الكبرى حق الفيتو في مجلس الأمن، ومنذ تأسيسها ظلت الولايات المتحدة الأمريكية من أكبر الدول الممولة للمنظمة وأكثر الدول تأثيراً في توجهاتها خاصة في مجال حفظ السلام وحقوق الإنسان والتنمية، وبهذا يتجلى الدور الأمريكي كحجر أساس في نشأة الأمم المتحدة وبقائها كإطار للتعاون الدولي حتى اليوم.
وقد تضمن البحث مقدمة وثلاث محاور مع خاتمة وقائمة المصادر، جاء في المقدمة شرح موجز عن الوضع العالمي والعلاقات الدولية فترة مابعد الحرب العالمية الثانية، وأهمية ودور تحقيق التوازن الدولي. تناول المحور الاول( اسباب تأسيس منظمة الامم المتحدة الدولية ) الاوضاع العالمية قبل نشوئها والاسباب التي ادت الى اندلاع الحرب العالمية الثانية، وركز المحور الثاني( تأسيس منظمة اللأمم المتحدة ) على نتائج الحرب العالمية الثانية وما خلفته الحرب على جميع الأصعدة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية، ثم فكرة إنشاء المنظمة وأهم مبادئها وأهدافها. اما المحور الثالث( طبيعة عمل منظمة الأمم المتحدة ) فقد وضح مميزاتها وهيئاتها وإستراتيجية عملها، وختمت الباحثة بحثها عن ماتوصلت اليه من نتائج بحثها في خاتمة، ثم قائمة المصادر التي استخدمت في البحث، مع ابراز الدور الامريكي الواضح في ثنايا البحث بتأسيس المنظمة.
لقد إستضافت الولايات المتحدة الأمريكية مؤتمر" سان فرانسيسكو "عام 1945م، الذي أعلن فيه إتخاذ التدابير اللازمة للإعلان رسمياً عن تأسيس منظمة الأمم المتحدة، وشاركت بفعالية في صياغة ميثاق اهداف المنظمة الأساسية، حيث لعب الرئيس الأمريكي" فرانكلين روزفلت " ومستشاروه دوراً رئيسياً في تحديد مبادئ المنظمة وهيكلها وحتى إختيار رئيس للمنظمة، وبما في ذلك منح الدول الخمس الكبرى حق الفيتو في مجلس الأمن، ومنذ تأسيسها ظلت الولايات المتحدة الأمريكية من أكبر الدول الممولة للمنظمة وأكثر الدول تأثيراً في توجهاتها خاصة في مجال حفظ السلام وحقوق الإنسان والتنمية، وبهذا يتجلى الدور الأمريكي كحجر أساس في نشأة الأمم المتحدة وبقائها كإطار للتعاون الدولي حتى اليوم.
وقد تضمن البحث مقدمة وثلاث محاور مع خاتمة وقائمة المصادر، جاء في المقدمة شرح موجز عن الوضع العالمي والعلاقات الدولية فترة مابعد الحرب العالمية الثانية، وأهمية ودور تحقيق التوازن الدولي. تناول المحور الاول( اسباب تأسيس منظمة الامم المتحدة الدولية ) الاوضاع العالمية قبل نشوئها والاسباب التي ادت الى اندلاع الحرب العالمية الثانية، وركز المحور الثاني( تأسيس منظمة اللأمم المتحدة ) على نتائج الحرب العالمية الثانية وما خلفته الحرب على جميع الأصعدة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية، ثم فكرة إنشاء المنظمة وأهم مبادئها وأهدافها. اما المحور الثالث( طبيعة عمل منظمة الأمم المتحدة ) فقد وضح مميزاتها وهيئاتها وإستراتيجية عملها، وختمت الباحثة بحثها عن ماتوصلت اليه من نتائج بحثها في خاتمة، ثم قائمة المصادر التي استخدمت في البحث، مع ابراز الدور الامريكي الواضح في ثنايا البحث بتأسيس المنظمة.
Keywords
الولايات المتحدة الأمريكية، منظمة الأمم المتحدة، حقوق الانسان