Abstract
أسهمت التطورات المتسارعة في مجالي المعلومات والاتصالات في إحداث تطورات هائلة في شتى مجالات الحياة، وكان من الطبيعي أن تقتحم هذه التقنيات المتطورة المجال التعليمي وعلى الأصعدة كافة، لتسهم في تطوير المناهج الدراسية وإعداد البرامج التدريبية والبحوث والمختبرات، فضلا عن ظهور ما بات يعرف بالصفوف التفاعلية وأساليب تعليمية جديدة منهـا التعليم التكنولوجي (E-Learning) وهو استخدام التكنولوجيا في رفد وتعزيز العملية التعليمية.
ومع النمو المطرد في التكنولوجيا ووسائل الاتصال ولاسيما في الانترنيت شهد العالم ثورة في التعليم سخرت مخرجات التقنيات المعلوماتية المتقدمة في عمليات التعليم الذاتي والجماعي لتستحدث مدارس الكترونية وصفوف افتراضية تتيح للطالب الحضور والتفاعل مع محاضرات وندوات تقام في أماكن ودول مختلفة عبر الانترنيت.
إن التطورات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها العالم جعل المجتمعات العالمية عموما والعربية خصوصا تواجه تحديات كبيرة لمواكبة هذه التطورات، إذ أصبحت البيئة الجديدة تتسم بالتفكير الشامل، الانتقال السريع للمعلومات، حرية تبادل المعرفة، التعلم عن بعد، البيئة التفاعلية، الفيديو التفاعلي، قاعات التدريس الذكية...الخ، كل هذه المفاهيم تمثل إفرازات لما بدأ يتواتر حول شكل وطبيعة بيئة التعليم والتعلم الجديدة في إطار مجتمع المعرفة.