Abstract
يشكل الأمن النفسي إحدى الحاجات الأساسية والمهمة للشخصية الإنسانية، حيث حدد أبراهام كاسلو سبعة دوافع للسلوك الإنساني تنظيم في شكل هرمي، قاعدته هي الحاجات الجسمية لفسيولوجية، تليها مباشرة الحاجة إلى الأمن والسلامة، ثم الحاجة إلى الحب والانتماء، ثم الحاجة إلى الاحترام والتقدير، ثم الحاجة إلى تحقيق الذات، ثم الحاجة للمعرفة والفهم، ثم الحاجات الجمالية والتذوقية(37-36. p p، 1970، Maslow.
ولو تأملنا في هذا السلم الهرمي لحاجات الإنسان لوجدنا إن الحاجة للأمن النفسي (Safety Need) تحتل الأولوية لكونها تتمثل في تجنب الأخطار الخارجية أو أي شيء قد يؤدي الفرد ويهدد كيانه (الأزير جاوي، 1991، ص54).
ويصبح الأمن النفسي للفرد مهدداً في أية مرحلة من مراحل عمره عند تعرضه لضغوط نفسية أو اجتماعية لا طاقة له على تحملها مما يؤدي إلى إصابة بحالات الاضطراري النفسي.
وهذا يجعل الأمن النفسي من الحاجات ذات المرتبة العليا للأسنان. وأن الشعور بالأمن النفسي هو أساس التكوين الجيد للشخصية ومن شروط الصحة النفسية السليمة التي يسعى الفرد لتحقيقها بصورة مستمرة.
ولو تأملنا في هذا السلم الهرمي لحاجات الإنسان لوجدنا إن الحاجة للأمن النفسي (Safety Need) تحتل الأولوية لكونها تتمثل في تجنب الأخطار الخارجية أو أي شيء قد يؤدي الفرد ويهدد كيانه (الأزير جاوي، 1991، ص54).
ويصبح الأمن النفسي للفرد مهدداً في أية مرحلة من مراحل عمره عند تعرضه لضغوط نفسية أو اجتماعية لا طاقة له على تحملها مما يؤدي إلى إصابة بحالات الاضطراري النفسي.
وهذا يجعل الأمن النفسي من الحاجات ذات المرتبة العليا للأسنان. وأن الشعور بالأمن النفسي هو أساس التكوين الجيد للشخصية ومن شروط الصحة النفسية السليمة التي يسعى الفرد لتحقيقها بصورة مستمرة.