Abstract
انتبه علماء اللغة منذ القدم إلى أهمية الأبنية الصرفية في تشعّب المعاني، كون تقليب اللفظة من وجه إلى وجه آخر صرفي يؤدي إلى تنوع المعاني الناتجة عن ذلك التقليب أو التغيير، ولذا كان التصريف علما قائما بذاته يضاهي أو يفوق علم النحو أهمية؛ لأنّ التصريف نظر في ذات الكلمة.
ونظرًا لأهمية الأبنية الصرفية في تنوع المعاني وتشعبها فقد سعت الدراسة الحالية لمعرفة دلالات البنى الصرفية في شعر السياب، حيث وظف الباحث المنهج الوصفي التحليلي لتحليل البنى الصرفية في قصيدة العش المهجور، كنموذج لشعر السياب، ومعرفة دلالات تلك البنى ودورها في إيصال المعنى للقارئ أو السامع.
وقد خلصت الدراسة إلى أن السياب وظف مختلف البنى الصرفية في قصيدة "العش المهجور" للوصول إلى المعنى، حيث تمثلت أبرز تلك البنى في التوازي التركيبي، التقارب الصوتي، صيغة الفعل المضارع، صيغة الفعل الماضي وكثرة ورود الأسماء في القصيدة.
ونظرًا لأهمية الأبنية الصرفية في تنوع المعاني وتشعبها فقد سعت الدراسة الحالية لمعرفة دلالات البنى الصرفية في شعر السياب، حيث وظف الباحث المنهج الوصفي التحليلي لتحليل البنى الصرفية في قصيدة العش المهجور، كنموذج لشعر السياب، ومعرفة دلالات تلك البنى ودورها في إيصال المعنى للقارئ أو السامع.
وقد خلصت الدراسة إلى أن السياب وظف مختلف البنى الصرفية في قصيدة "العش المهجور" للوصول إلى المعنى، حيث تمثلت أبرز تلك البنى في التوازي التركيبي، التقارب الصوتي، صيغة الفعل المضارع، صيغة الفعل الماضي وكثرة ورود الأسماء في القصيدة.
Keywords
البنى الصرفية، السياب، شعر، العش المهجور