Abstract
تناولت مشكلة البحث الموسوم: (الاعمال الفنية الورقية تكوينها وصيانتها) دراسة في الطرائق المستخدمة في صناعة الأعمال الورقية وصيانتها. وقد جاء البحث على أربعة فصول: اهتم الفصل الأول بالأطار المنهجي للبحث متمثلا بمشكلة البحث حيث بالإجراءات والآليات الأدائية التي تتصل بإدامة الأعمال الفنية التشكيلة الورقية, على الكثير من المعطيات العلمية والتقنية , فضلاً عن الأدوات والوسائل والمواد والمركبات بتنوع أصولها الكيميائية والفيزيائية , والحيوانية والنباتية, وقد عززت هذه المعطيات من الطبيعة العلمية للإدامة تلك الاعمال الفنية والحفاظ عليها كلا بحسب تكوينها وطبيعة المواد التي تركبت لصانعتها .
من هنا نشأت مشكلة البحث الحالي من خلال الإجابة عن التساؤل الآتي :
- ما الإجراءات التي اعتمدت في صناعة الورق والكرتون وطرق صيانتها وادامتها مع تنوع تكويناتها ؟.
- أما اهمية البحث فتكمن في هدفه وهي التعرُّف على طرق صناعة الورق وكيفية الادامة والحفظ للأعمال الفنية الورقية.
اما حدود البحث فقد اهتمت دراسة الوسائل التقنية المستخدمة في صناعة الورق وكيفية صيانته ., من حيث الإجراءات العلمية و الأجهزة المستخدمة والوسائل التقنية والمواد والمركبات الكيميائية والفيزيائية,وقد اختيرت مجموعة أعمال متضررة,للمدة من ) 956 م– 2005م) , من الفن العراقي و المصري.
اما الفصل الثاني والمتمثل بالإطار النظري ، فقد احتوى على مبحث واحد تناول الباحث فيه مفهوم صناعة الورق تاريخيا وصولا الى الطرق الحديثة ومن ثم عرضت اهم المواد الداخلة في عملية صناعة الورق والكرتون ومن ثم الطبقات التي يستخدمها الفنانون والوسائط ومن ثم عرضت طرق صيانة الورق .
اما الفصل الثالث فقد اختص بأجراءات البحث متمثلة بعمليات صيانة عمل فني تشكيلي متضرر وترميمه (1) نموذج ثم تحليل العينه.
اما الفصل الرابع فقد تضمن نتائج البحث والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات وقد توصل الباحث الى جملة من النتائج اجابة على هدف البحث منها:
1. إن المعرفة التجريبية لصيانة الاعمال الورقية توسّع من أهمية العمل الفني المصان وقيمته, وفقاً للمعالجات الترميمية التي تحقق بعداً وظيفياً في إعادة صياغة العمل الفني وتقديمه بصورة جديدة ومؤثرة, ويظهر ذلك جلياً في نموذج عينة البحث .
2. إعتمد الباحث على طريقة الفحص البصري وعن طريق اللمس في تحديد الضرر ونوع المعالجات المطلوب تنفيذها .
وتوصل الباحث الى مجموعة من الاستنتاجات منها :
1. أسهمت المعالجات الترميمية ضمن إطار معالجة الاعمال الورقية بطرق حديثة , في إظهار نتائج جديدة, تختلف عن نتائج المعالجات التقليدية السابقة, بسبب التطورات التقنية التي حدثت على عمل بعض الأجهزة المستخدمة في الصيانة وتحديث آليات عملها, فضلاً عن ظهور أجهزة ومواد جديدة أستخدمت في معالجة الأضرار التي تصيب الأعمال التشكيلية, معالجة دقيقة وسريعة.
2. إنتقل مفهوم الترميم والصيانة, من مستوى تقني يختص بمعالجة الأضرار الموجودة في العمل التشكيلي وترميمها , إلى مستوى علمي أكثر تطوراً من حيث الآليات والكيفيات, ولذلك اصبح مع التطورات العلمية (الفيزيائية والكيميائية والتقنية) يُسمى بـ(علم صيانة الأعمال الفنية).
وقد خرج الباحث بمجموعة من التوصيات والمقترحات ثم قائمة بالمصادر والمراجع.