Abstract
لا مشاحة من أنًّ اللغات تمثل نمطاً خاصاً من الأداء يبتعد عن مراتب الصناعة النحوية والنظام , لأنَّ أمراسها مشدودة بالاستعمال , وهذا الاستعمال ليس بالمطلق , لأنَّ كل قوم اعتادوا أداءً معيناً .
تضمر توجيهات شراح شافية ابن الحاجب هاجساً تسويغاً لصورٍ من الأداء خرجت في ظاهرها عن تكون الوجه أو الكلام , ولا يكون هذا التسويغ إلا بالامتداد إلى سلطة اللغة , وتحليلها , وتعليلها , ومحاولتهم الوصول إلى الصفة الموضوعية للأداء اللغويّ .
وكانت من أهمّ تجليات هذه التوجيهات الأحكام التي تتصل بالجواز , والامتناع والرديء وغيرها , وقد نلفي الاختيار للغة ما أو الاقصاء لأخرى .
ولا ريب أنّ الجهوية كانت حاضرة في هذه التوجيهات , فهي حيازة عن غيرهم نقلت إليهم بالرواية أو السماع من النحويين , ويمكن وصف هذه الجهوية بانها لا تخرج عن دائرة الأداء الذي لا يكون له علقة بالمعنى ولا بصورة التركيب .
وقُسم البحث على فقرات هي :
الاولى: فَعَل – يَفْعُل مما فاؤه واو .
1) الثانية : فَعَل – يَفَعَل مما ليست عينه أو لامه حرفاً حلقياً
2) الثالثة :- فَعَل – يَفَعَل
ولا ندعي تمام المعرفة , وحسن التوصيف , وجودة التحليل , ولكن حسبنا أننا حاولنا , ولم نبخل على هذا البحث بالوقف , والتفكير , والمال .
والحمد لله ربّ العالمين