Abstract
يهدف البحث إلى تسليط الضوء على واقع الإعلام في ظل تقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال دراسة تطبيقاته وتأثيراته في المؤسسات الإعلامية، واتخاذ شبكة الإعلام العراقية أنموذجًا للدراسة. وانطلق البحث من إشكالية تتمثل في مدى قدرة المؤسسات الإعلامية العراقية على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء الإعلامي، وتحسين جودة المحتوى، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، في ظل تحديات تقنية ومهنية وتنظيمية.
اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، مستندًا إلى تحليل الأدبيات العلمية والدراسات السابقة، ورصد واقع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، مع بيان فرص الاستفادة منها والتحديات المرتبطة بها. وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أبرزها أن الذكاء الاصطناعي أصبح عاملًا مؤثرًا في تطوير العمل الإعلامي من حيث سرعة إنتاج المحتوى، وتحليل البيانات، وتخصيص الرسائل الإعلامية، إلا أن توظيفه في المؤسسات الإعلامية العراقية لا يزال محدودًا ويواجه عقبات تتعلق بالبنية التحتية الرقمية، ونقص الكفاءات المتخصصة، وضعف الأطر التشريعية والتنظيمية.
كما خلص البحث إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة استراتيجية لتطوير الإعلام العراقي إذا ما تم توظيفه ضمن رؤية مؤسسية واضحة، وسياسات تنظيمية وأخلاقية فعالة. وفي ضوء ذلك، قدم البحث مجموعة من التوصيات، من بينها ضرورة تطوير البنية التحتية الرقمية، وتأهيل الكوادر الإعلامية، ووضع أطر قانونية وأخلاقية لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والجامعات ومراكز البحث العلمي.
ويأمل البحث أن يسهم في إثراء المعرفة العلمية في مجال الإعلام الرقمي، وأن يوفر إطارًا نظريًا يمكن الإفادة منه في تطوير السياسات الإعلامية، وتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية العراقية.
اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، مستندًا إلى تحليل الأدبيات العلمية والدراسات السابقة، ورصد واقع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، مع بيان فرص الاستفادة منها والتحديات المرتبطة بها. وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أبرزها أن الذكاء الاصطناعي أصبح عاملًا مؤثرًا في تطوير العمل الإعلامي من حيث سرعة إنتاج المحتوى، وتحليل البيانات، وتخصيص الرسائل الإعلامية، إلا أن توظيفه في المؤسسات الإعلامية العراقية لا يزال محدودًا ويواجه عقبات تتعلق بالبنية التحتية الرقمية، ونقص الكفاءات المتخصصة، وضعف الأطر التشريعية والتنظيمية.
كما خلص البحث إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة استراتيجية لتطوير الإعلام العراقي إذا ما تم توظيفه ضمن رؤية مؤسسية واضحة، وسياسات تنظيمية وأخلاقية فعالة. وفي ضوء ذلك، قدم البحث مجموعة من التوصيات، من بينها ضرورة تطوير البنية التحتية الرقمية، وتأهيل الكوادر الإعلامية، ووضع أطر قانونية وأخلاقية لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والجامعات ومراكز البحث العلمي.
ويأمل البحث أن يسهم في إثراء المعرفة العلمية في مجال الإعلام الرقمي، وأن يوفر إطارًا نظريًا يمكن الإفادة منه في تطوير السياسات الإعلامية، وتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية العراقية.