Abstract
بيّنت الدراسة الحالية نوعية المياه المجهزة من قبل مشروع ماء الحسين بمدينة الناصرية إلى المستهلك، وتقييم كفاءة عمليات المعالجة المختلفة لبيان مدى صلاحيتها للشرب والاستخدامات المنزلية المختلفة. وقد تضمنت الدراسة بعض العوامل الفيزيائية والكيميائية المؤثرة في نوعية المياه، فضلًا عن دراسة بعض العناصر النزرة في المياه.
جمعت العينات على أساس فصلي للفترة من تشرين الثاني 2013 ولغاية تموز 2014 من أربع محطات، وهي:
المحطة الأولى: المياه المعالجة الخارجة من مشروع ماء الحسين قرب كلية العلوم.
المحطة الثانية: مياه خام نهر الفرات الداخلة إلى مشروع ماء الحسين.
المحطة الثالثة: المياه المعالجة الخارجة من مشروع ماء الحسين إلى المستهلك (حي الأمير).
المحطة الرابعة: مياه المشروع الواصلة إلى منطقة الإسكان الصناعي.
تميزت مياه المحطات بكونها عديمة اللون طيلة فترة الدراسة، إلا أنها ذات طعم ورائحة، إذ تراوحت القيم المسجلة لطعم المياه بين (3.50–6.50)، ولرائحة المياه بين (0–1.5) بوحدة TON. أما قيم درجة حرارة المياه فقد تراوحت بين (16.46–31.98)°م، وكانت أعلى القيم المسجلة في فصل الصيف في المحطات جميعها. كما تراوحت قيم الأس الهيدروجيني بين (7.10–8.42).
تراوحت عكورة مياه المحطات بين (17.17–81.62) بوحدة NTU، كما تراوحت قيم المواد الصلبة العالقة الكلية بين (5.98–22.42) ملغم/لتر. أما بالنسبة لقيم المواد الصلبة الذائبة الكلية فقد تراوحت بين (0.93–1.67) غم/لتر، وكانت مياه المحطات قليلة الملوحة (Oligohaline).
تراوحت القيم المسجلة خلال فترة الدراسة للتوصيلية الكهربائية والملوحة بين (1.03–2.95) ملي سيمنز/سم و(0.66–2.13) جزء بالألف على التوالي. تميزت مياه المحطات بكونها جيدة التهوية طيلة فترة الدراسة، إذ تراوحت قيم الأوكسجين المذاب بين (7.41–10.65) ملغم/لتر. أما بالنسبة لقيم المتطلب الحيوي للأوكسجين (BOD₅) فقد كانت بين نظيفة جدًا إلى متوسطة النظافة، إذ تراوحت القيم بين (0.87–3.08) ملغم/لتر.
أما قيم العناصر النزرة الذائبة المسجلة في الدراسة الحالية فقد تراوحت بين (4.75–32.75) و(24.50–50.50) و(18.00–44.75) و(105–220) مايكروغرام/لتر للألمنيوم والحديد والنحاس والكادميوم على التوالي. وقد وجدت قيم بعض الخواص الفيزيائية والكيميائية أعلى من الحد المسموح به من قبل المواصفة العراقية، في حين كان بعضها ضمن المدى المسموح به، وبالتالي تعد المياه صالحة للاستهلاك البشري. أما بالنسبة للعناصر النزرة الذائبة فقد كانت ضمن الحدود المسموح بها.