Abstract
This research seeks, through the vision of the analytical description, to scrutinize the analyses of Abu Othman Amr bin Bahr Al-Jahiz (255 AH) that were mentioned in the book (Al-Bayan wal-Tabyin); That is where the beginnings of genre thinking emerged from, which had a major impact on the renaissance of critical rhetoric among the Arabs during the centuries following the era of Al-Jahiz. He traces the impact of Arabic literature and its types. Moreover, the research highlights the most prominent critical procedures that the critic said, as he elaborates on the nature of the literary genres that were prevalent in his time, and they fell within the genres of poetry and prose.
Keywords
Al-Bayan wal-Tabyin
Al-Jahiz
Arabic criticism
naturalization of literature
poetry
prose.
Abstract
تبيّن للبحث الآتي:
أولا: كانتْ عنايةُ الجاحظِ بالأجناسِ الأدبيّةِ وأنواعِها مبكّرةً، وكان لسؤالِ أجناسيّةِ لغةِ القرآنِ الكريمِ سببًا في ذلكَ، فقد كانتْ لغةُ التنزيلِ دافعًا للتفريقِ بينها، وبين الأجناسِ الأدبيّةِ الأخرى.
ثانيا: لم يعتنِ الجاحظُ بتعريفِ المصطلحِ سواءً أكانَ جنسًا، أم نوعًا؛ وعندي أنّ ذلك كان بسببِ تبكيرهِ النقديّ الذي جعلَ عنايتَه تنصبُّ في المصطلحِ، وتأثيراتهِ لا في تعريفهِ، فقد كان المصطلحُ شائعًا يومذاكَ؛ ولهذا غابَ التعريفُ، وحضرتِ المفاهيمُ بوصفِها الأفكارَ التي تحيلُ على دلالةِ المصطلحِ في البيانِ والتبيينِ.
ثالثا: كانتْ نظرةُ الجاحظِ المستقبليّةِ واضحةً في تقسيماتِه، ولا سيّما حين أشارَ صراحةً إلى بقيّةِ أنواعِ المنثورِ التي لمْ يتحدّثْ عنها؛ لأنّها ستكونُ من نصيبِ المستقبلِ بقوله:(وغيرها)؛ أي وغيرها من الأنواعِ التي ستظهرُ تباعًا.
رابعا: إذا كان الجاحظُ في (البيان والتبيين) قد تحدّث عن الأدبِ العربيِّ من دون أن يَرِدَ في كتابهِ مصطلحا: الجنس والنوع، فإنّ ما تركّ من تفصيلٍ، وإجراءٍ، وشواهدَ كفيلٌ بأنْ يحيلَ على إجراءاتِ الجنسِ والنوع معًا.
خامسا: إنَّ قسمًا مهمًّا من الأنواعِ التي تحدّثَ عنها الجاحظُ؛ الشعريّة والنثريّة لمّا تزل فاعلةً في الحياةِ الثقافيّةِ العربيّةِ، وقسمٌ منها زالَ بزوالِ أغراضِها، وحاجتِها، لعلّ من الإنصافِ أن أشيرَ إلى أنّ الكثيرَ من مقولاتِ الجاحظِ، وتصوراتِه الأجناسيّةِ والأنواعيّةِ كان لها صدى واسعًا عندَ النقادِ الذينَ جاءوا من بعدهِ، وهذا دليلُ تمّكّنِه النقديّ، وتأثيرهِ المستقبلي.
أولا: كانتْ عنايةُ الجاحظِ بالأجناسِ الأدبيّةِ وأنواعِها مبكّرةً، وكان لسؤالِ أجناسيّةِ لغةِ القرآنِ الكريمِ سببًا في ذلكَ، فقد كانتْ لغةُ التنزيلِ دافعًا للتفريقِ بينها، وبين الأجناسِ الأدبيّةِ الأخرى.
ثانيا: لم يعتنِ الجاحظُ بتعريفِ المصطلحِ سواءً أكانَ جنسًا، أم نوعًا؛ وعندي أنّ ذلك كان بسببِ تبكيرهِ النقديّ الذي جعلَ عنايتَه تنصبُّ في المصطلحِ، وتأثيراتهِ لا في تعريفهِ، فقد كان المصطلحُ شائعًا يومذاكَ؛ ولهذا غابَ التعريفُ، وحضرتِ المفاهيمُ بوصفِها الأفكارَ التي تحيلُ على دلالةِ المصطلحِ في البيانِ والتبيينِ.
ثالثا: كانتْ نظرةُ الجاحظِ المستقبليّةِ واضحةً في تقسيماتِه، ولا سيّما حين أشارَ صراحةً إلى بقيّةِ أنواعِ المنثورِ التي لمْ يتحدّثْ عنها؛ لأنّها ستكونُ من نصيبِ المستقبلِ بقوله:(وغيرها)؛ أي وغيرها من الأنواعِ التي ستظهرُ تباعًا.
رابعا: إذا كان الجاحظُ في (البيان والتبيين) قد تحدّث عن الأدبِ العربيِّ من دون أن يَرِدَ في كتابهِ مصطلحا: الجنس والنوع، فإنّ ما تركّ من تفصيلٍ، وإجراءٍ، وشواهدَ كفيلٌ بأنْ يحيلَ على إجراءاتِ الجنسِ والنوع معًا.
خامسا: إنَّ قسمًا مهمًّا من الأنواعِ التي تحدّثَ عنها الجاحظُ؛ الشعريّة والنثريّة لمّا تزل فاعلةً في الحياةِ الثقافيّةِ العربيّةِ، وقسمٌ منها زالَ بزوالِ أغراضِها، وحاجتِها، لعلّ من الإنصافِ أن أشيرَ إلى أنّ الكثيرَ من مقولاتِ الجاحظِ، وتصوراتِه الأجناسيّةِ والأنواعيّةِ كان لها صدى واسعًا عندَ النقادِ الذينَ جاءوا من بعدهِ، وهذا دليلُ تمّكّنِه النقديّ، وتأثيرهِ المستقبلي.
Keywords
الجاحظ ، البيان والتبيين ، تجنيس الادب ، النقد العربي ، الشعر ، النثر