Abstract
This study elucidates the complexities surrounding the hermeneutical practice by which the "understanding" underwent several philosophical phases until it finally blended into the human existence within the existentialism philosophy.
This "understanding" is what ultimately determine our existence and attitudes, given that it is the outset for exerting our existence, not only at the level of theoretical attitudes and intellectual ideas, but also at the level of our actions, being steered by this "understanding" once it gains full control over us.
This "understanding" is ingrained in our psyches, latent as "prejudices" within us, whilst both the "understanding" and "prejudices" formulate each other, and likewise steer the direction of the hermeneutics of texts.
This "understanding" is what ultimately determine our existence and attitudes, given that it is the outset for exerting our existence, not only at the level of theoretical attitudes and intellectual ideas, but also at the level of our actions, being steered by this "understanding" once it gains full control over us.
This "understanding" is ingrained in our psyches, latent as "prejudices" within us, whilst both the "understanding" and "prejudices" formulate each other, and likewise steer the direction of the hermeneutics of texts.
Keywords
hermeneutics
method
text
understanding
Abstract
تسلّط هذه الدراسة الضوء على مشكلات الممارسة التأويلية التي مرّ "الفهم" معها بأطوار فلسفية حتى بلغ كيانَه المتماهي بالوجود الإنساني في آخر مطافات الفلسفة الوجودية. ذلك "الفهم" الذي يحدد وجودنا ومواقفنا؛ إذ من "الفهم" نفسه ننطلق في ممارسة الوجود، لا على صعيد مواقفنا النظرية وآرائنا الفكرية فقط؛ بل على صعيد أفعالنا الموجهة من هذا "الفهم" نفسه، بعد أن يُحكم قبضَته علينا. هذا "الفهم" منغرز فينا، كامن في ذواتنا على هيئة "أحكام مسبقة"، وكلاهما: "الفهم" و"الأحكام المسبقة"، يشكلان بعضهما بعضاً، وكلاهما يوجهان تأويل النصوص.
ولعل سؤالاً مُلحّاً يبرز هنا عن إمكان أن ينصاع نصّ لتأويلية تجني منه فهماً معيناً. فهناك أيضاً على الدوام إمكان للأفهام المتعددة للنص المقدس أيضاً. ويبدو أن الجدالات والنقاشات والصراعات المحتدمة حول شرعية التأويل أو عدم شرعيته، وحول واحدية المعنى أو تعدده، تريد أن تقف حاجزاً أمام تدفق الحياة والفكر، فكلّ ما قيل وما يمكن أن يقال لا يستطيع أن يمنعنا أبداً من القول: إنه ليس فقط الطرق إلى المعنى بقدر عدد البشر، بل إن الطرق نفسها هي المعاني. وليس المعنى في نهاية طريق نبلغه كما نبلغ لب ثمرة؛ إنه قائم في الحركة والتوجه والطريق. فوجود الإنسان على الأرض وتاريخه، بيّنة جليّة على ما قيل، وشيء واحد فقط يمنح المعنى الواحد الشرعية، ويبطل المعاني الأخرى؛ وهو السلطة بجميع صورها.
ولعل سؤالاً مُلحّاً يبرز هنا عن إمكان أن ينصاع نصّ لتأويلية تجني منه فهماً معيناً. فهناك أيضاً على الدوام إمكان للأفهام المتعددة للنص المقدس أيضاً. ويبدو أن الجدالات والنقاشات والصراعات المحتدمة حول شرعية التأويل أو عدم شرعيته، وحول واحدية المعنى أو تعدده، تريد أن تقف حاجزاً أمام تدفق الحياة والفكر، فكلّ ما قيل وما يمكن أن يقال لا يستطيع أن يمنعنا أبداً من القول: إنه ليس فقط الطرق إلى المعنى بقدر عدد البشر، بل إن الطرق نفسها هي المعاني. وليس المعنى في نهاية طريق نبلغه كما نبلغ لب ثمرة؛ إنه قائم في الحركة والتوجه والطريق. فوجود الإنسان على الأرض وتاريخه، بيّنة جليّة على ما قيل، وشيء واحد فقط يمنح المعنى الواحد الشرعية، ويبطل المعاني الأخرى؛ وهو السلطة بجميع صورها.
Keywords
التأويلية ، الفهم ، المنهج ، النص.