Abstract
خول مجلس الامن وبموجب قرارها المرقم 2803 لعام 2025 الدول لإنشاء هيئة دولية انتقالية ذا شخصية قانونية دولية سمتها مجلس السلام, وذلك على اثر الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في قطاع غزة المحتلة, هذه الهيئة تتولى اداة القطاع واعادة الاعمار والاستقرار فيها, انضمت اليها العديد من الدول وسيما الاسلامية والعربية منها رغبة في انهاء النزاع, سرعان ما تم تأسيس منظمة مجلس السلام وتسارع بعض الدول في الانضمام اليها لأسباب عديدة, قد تكون سياسية ولها علاقة بالوضع الدولي الراهن, او يتعلق بمجلس الامن والاشكالات حول اصدار قرارات دولية بمعزل عن حق النقض (الفيتو), او لإيجاد موضع قدم وللحفاظ على مصالحها ضمن المتغيرات على الساحة الدولية, فيما كان للبعض الآخر رغبة حقيقية في إحلال السلام ورفع الغبن والاحتلال بحق الشعب الفلسطيني من خلال هذه المنظمة.
هذه المنظمة لم تلقى الترحيب من جميع الدول وانما جوبهت بتحفظات واعتراضات شديدة مستندين في الرفض الى فكرة مفادها, ان المجلس سيتحول الى اداة موازية لمنظمة الامم المتحدة ومجلس الامن وسيخلق قواعد قانونية دولية جديدة وقد تتعارض اليات عملها مع مجلس الامن, بالإضافة الى شكل وشروط والقيود الموجودة في ميثاق المنظمة اعلاه, حيث سلطت منظمة الامم المتحدة الضوء عليها من خلال بيان في هذا الصدد, فيما عبرت بعض الدول اعتراضها او تحفظها على هذه المنظمة, وعلى هذا الاساس اشار اليه بعض الفقه في دراساتهم ومقالاتهم لهذا الخوف والخشية من غلو منظمة مجلس السلام للهدف التي خول من اجله
Keywords
منظمة الامم المتحدة- مجلس الامن- مجلس السلام العالمي- اتحاد من اجل السلام- حق النقض- حفظ السلم والامن الدولين