Abstract
Systematic fencing constitutes a watershed moment in the disengagement and overlap between what is actual historical and what is imaginary emotional, without denying the narratives of ruling visions or tendencies of a doctrinal nature, these narratives that try to put the probe of detection and lights on everything that is deliberately submerged or as a result of circumstances that have drawn the climates of history, literature and knowledge in an overlapping and thorny manner that needs the methodological actor to distinguish between the ideas of the far and the ideas of the examiner,From here, the idea of allocating a special file from Al-Mawrid Journal came to be dedicated to the exhumation and systematic examination of the Morisco heritage, as an idea stemming from human motives in the first place, As well as the cognitive importance that has been constantly dominating the editorial board of the Journal in presenting integrated files on what is obscure or unspoken in the authentic Arab culture. Engaging in archaic literature drawn from the Moriscan heritage may seem like a difficult climb, the language of the Moorish heritage as a whole is outside the scope of what is written in Arabic, due to the nature of the conditions bordering on the Moorish heritage along this extension on the one hand. The multiplicity of motives for examining Morisco literature, but the most effective motive, which represented the locomotive behind which most of the other motives took place, lies in the attempts to rectify what remains of this heritage and preserve it from fading and being lost, And the follow-up of this literature recalls the saying that was widespread among the pundits about the fact that “literature is a mirror of its era”, this saying, which if he wanted to project it on the Moriscos, would have found it very clearly true, especially in the part of erasing the identity that the authorities practiced on the Moriscos following the issuance of the Christianization decree in 1502, to begin the arduous journey that the Morisco people lived through from attempts to obliterate their identity and everything related to it for irrelevant reasons. It has absolutely human existence. The idea of this file came from a long time ago, and the intention was to issue it at the beginning of our assumption of the editorship, and many researchers were addressed inside and outside the Arab world, but the scarcity of those working and interested in this literature cast a shadow over the ambition of issuing this file early, despite the difficulties that we faced, but we resolved to issue this file, whatever the circumstances surrounding it, the efforts were culminated in the response of a group of important researchers, and the researches were selected from a group that is not small to contribute to this important file, trying to monitor and stand at a reasonable distance between the historical, the literary and the identifiable, we hope that this file will be the first of a new trend that Al-Mawred took the burden of advancing, which is to open the files of the unknown and the unspoken about it in the folds of Arab culture associated with heritage. This issue, which includes multiple studies with the fixed chapters that are among the coins of Al-Mawrid Journal throughout its half-century publication, we hope that readers and researchers will provide us with everything that would provide a clear picture of the heritage and its fullness.
Abstract
يشكل التسوير المنهجي لحظة فاصلة في فضّ الاشتباك والتداخل بين ما هو تاريخي فعلي وبين ما هو تخييلي عاطفي، من غير انكار ما للسرديات من رؤى حاكمة أو نزعات ذات طبيعة عقدية، هذه السرديات التي تحاول وضع مسبار الكشف والانوار على كل ما هو غاطس بنحو متعمد أو نتيجة لظروف رسمت مناخات التاريخ والأدب والمعرفة على نحو متداخل وشائك تحتاج الى الفاعل المنهجي للتمييز بين ما أفكار القاصي وأفكار المقصي، من هنا راودت فكرة تخصيص ملف خاص من مجلة المورد يخصص للنبش والفحص المنهجي للتراث الموريسكي بوصفها فكرة تنبع من دوافع انسانية في المقام الأول، فضلا عن الأهمية المعرفية التي ما انفكت من الهيمنة على هيئة تحرير المجلة في تقديم ملفات متكاملة عما هو غامض أو مسكوت عنه في الثقافة العربية الأصيلة. قد يبدو الانهمام في أرخنة الادبيات المستقاة من تراث الموريسكيين
بمثابة منزلق صعب المرتقى، فلغة التراث المورسكي في المجمل هي خارج نطاق ما مدون بالعربية ، نظرا لطبيعة الظروف الحافة بالتراث الموريسكي على طول امتداده هذا من ناحية ، أما من ناحية أخرى ، نجد ندرة واضحة في الارتياضات البحثية التي قاربت هذا التراث لأسباب يمكن تفصيلها في غير هذا المحل، ورغم تعدد الدوافع لمفاتشة الادب الموريسكي غير أن الدافع الأكثر فاعلية والذي مثّل القاطرة التي جرت خلفها معظم الدوافع الأخر يكمن في محاولات تدارك ما بقي من هذا التراث وحفظه من التلاشي والضياع ، والتتبع لهذا الادب يستذكر المقولة التي شاعت في أوساط المتادبين من كون) الادب مرآة لعصره( هذه المقولة التي لو رام رائم تسليطها على الموريسكيين لوجدها صادقة على نحو بالغ الوضوح ، لاسيما في جزئية محو الهوية التي مارستها السلطات على الموريسكيين أثرصدور مرسوم التنصير سنة 1502 ، لتبدأ الرحلة المضنية التي عاشها الشعب الموريسكي من محاولات طمس الهوية وكل ما يتصل بها لدواع لا صلة لها بالوجود الانساني على الاطلاق. جاءت فكرة هذا الملف منذ أمد بعيد ، وكانت النية منعقدة على اصداره في بداية تسلمنا لرئاسة التحرير ، وجرت مخاطبة العديد من الباحثين في داخل الوطن العربي وخارجه، غير أن ندرة المشتغلين والمهتمين بهذا الادب القت بظلالها على طموح اصدار هذا الملف على نحو مبكر، ورغم المصاعب التي واجهتنا غير أننا عقدنا العزم على اصدار هذا الملف مهما كانت الظروف الحافة به، وقد تكللت الجهود باستجابة مجموعة من الباحثين المهمين وتم اختيار الابحاث من مجموعة ليست بالقليلة للمساهمة في هذا الملف المهم، جاءت الابحاث متنوعة إن على صعيد المادة البحثية أو على تغاير الجنبة الجغرافية للباحثين، فتعددت المشاركات من داخل الوطن العربي وخارجه ، فضلا عن تغاير الملحظ المعرفي ومحاولة الرصد والوقوف على مسافة معقولة بين التاريخي والادبي والهوياتي ، نأمل أن يكون هذا الملف باكورة توجه جديد أخذت المورد أعباء النهوض به وهو فتح ملفات المجهول والمسكوت عنه في أعطاف الثقافة العربية المرتبط بالتراث. هذا العدد الذي يضمّ دراسات متعددة مع الأبواب الثابتة التي هي من مسكوكات مجلة المورد طوال صدورها الممتد الى نصف قرن، نرجو أن يرفدنا القراء والباحثون بكل ما من شأنه تقديم صورة ناصعة عن التراث ومن يحفل به.
بمثابة منزلق صعب المرتقى، فلغة التراث المورسكي في المجمل هي خارج نطاق ما مدون بالعربية ، نظرا لطبيعة الظروف الحافة بالتراث الموريسكي على طول امتداده هذا من ناحية ، أما من ناحية أخرى ، نجد ندرة واضحة في الارتياضات البحثية التي قاربت هذا التراث لأسباب يمكن تفصيلها في غير هذا المحل، ورغم تعدد الدوافع لمفاتشة الادب الموريسكي غير أن الدافع الأكثر فاعلية والذي مثّل القاطرة التي جرت خلفها معظم الدوافع الأخر يكمن في محاولات تدارك ما بقي من هذا التراث وحفظه من التلاشي والضياع ، والتتبع لهذا الادب يستذكر المقولة التي شاعت في أوساط المتادبين من كون) الادب مرآة لعصره( هذه المقولة التي لو رام رائم تسليطها على الموريسكيين لوجدها صادقة على نحو بالغ الوضوح ، لاسيما في جزئية محو الهوية التي مارستها السلطات على الموريسكيين أثرصدور مرسوم التنصير سنة 1502 ، لتبدأ الرحلة المضنية التي عاشها الشعب الموريسكي من محاولات طمس الهوية وكل ما يتصل بها لدواع لا صلة لها بالوجود الانساني على الاطلاق. جاءت فكرة هذا الملف منذ أمد بعيد ، وكانت النية منعقدة على اصداره في بداية تسلمنا لرئاسة التحرير ، وجرت مخاطبة العديد من الباحثين في داخل الوطن العربي وخارجه، غير أن ندرة المشتغلين والمهتمين بهذا الادب القت بظلالها على طموح اصدار هذا الملف على نحو مبكر، ورغم المصاعب التي واجهتنا غير أننا عقدنا العزم على اصدار هذا الملف مهما كانت الظروف الحافة به، وقد تكللت الجهود باستجابة مجموعة من الباحثين المهمين وتم اختيار الابحاث من مجموعة ليست بالقليلة للمساهمة في هذا الملف المهم، جاءت الابحاث متنوعة إن على صعيد المادة البحثية أو على تغاير الجنبة الجغرافية للباحثين، فتعددت المشاركات من داخل الوطن العربي وخارجه ، فضلا عن تغاير الملحظ المعرفي ومحاولة الرصد والوقوف على مسافة معقولة بين التاريخي والادبي والهوياتي ، نأمل أن يكون هذا الملف باكورة توجه جديد أخذت المورد أعباء النهوض به وهو فتح ملفات المجهول والمسكوت عنه في أعطاف الثقافة العربية المرتبط بالتراث. هذا العدد الذي يضمّ دراسات متعددة مع الأبواب الثابتة التي هي من مسكوكات مجلة المورد طوال صدورها الممتد الى نصف قرن، نرجو أن يرفدنا القراء والباحثون بكل ما من شأنه تقديم صورة ناصعة عن التراث ومن يحفل به.