Abstract
This research examines the concept of Imamate in Muhammad Hussein Al-Saghir\\\\\\\\'s systematic interpretation of the Holy Qur\\\\\\\\'an, considering it an extension of prophethood and a guarantee of the continuation of divine guidance after the conclusion of the message. The research presents the linguistic and technical meanings of Imamate, highlighting its rational and legal necessity in light of wisdom and the principle of divine grace. It emphasizes that the Imam is a divine office that cannot be attained by the unjust, and that infallibility is an essential condition for preserving the religion from distortion and ensuring the continuation of guidance. The research also addresses the event of Ghadir Khumm as the explicit declaration of the Imamate of Ali (peace be upon him), and what it represents in establishing the divine text regarding Imamate. It focuses on the interpretation of Imam Al-Baqir (peace be upon him) as presented by Muhammad Hussein Al-Saghir in his commentary. The research clarifies that the Imams are not merely historical figures or symbolic figures, but rather represent the true continuation of prophethood.
Keywords
Imamate. Occultation. Muhammad al-Saghir
Abstract
يتناول هذا البحث مفهوم الإمامة في التفسير المنهجي للقرآن العظيم لمحمد حسين الصغير، بوصفها امتداداً للنبوة وضماناً لاستمرار الهداية الإلهية بعد ختم الرسالة، وقد عرض البحث المعنى اللغوي والاصطلاحي للإمامة، مبرزاً ضرورتها العقلية والشرعية في ضوء الحكمة وقاعدة اللطف، مؤكداً أن الإمام منصب إلهي لا ينالُه الظالمون، وأن العصمة شرط جوهري فيها لحفظ الدين من التحريف وضمان استمرار الهداية. كما تناول البحث واقعة غدير خم بوصفها الإعلان الصريح لولاية الإمام علي (عليه السلام)، وما تمثله من تأسيس للنص الإلهي في الإمامة. وركز على تفسير الإمام الباقر(عليه السلام) كما عرضه محمد حسين الصغير في تفسيرهِ. وبين أن الأئمة ليسوا مجرد شخصيات تاريخية أو رموز فخرية، بل يمثلون الامتداد الواقعي للنبوة في تبليغ الشريعة وهداية الناس، فهم الشهداء على الخلق، السبيل المستقيم، أهل العلم الرباني. كذلك تطرق البحث إلى عقيدة الإمام المهدي (عليه السلام) وغيبتاه، موضحاً أنه الإمام الثاني عشر، صاحب المشروع الإلهي لإقامة العدالة في آخر الزمان، وأن غيبته لا تعني انقطاع هدايته عن الأمة بل تستمر بإشرافه المباشر من خلال السفراء في الغيبة الصغرى، والفقهاء العدول في الغيبة الكبرى. ويحلّل البحث الآيات القرآنية المتعلقة بالتمكين ووراثة الأرض والأمن الإيماني، ويبين أنها تشير إلى دور الإمام المهدي (عليه السلام) في إقامة دولة الحق والعدل، وتحقيق المشروع الإلهي النهائي على الأرض. ويبرز البحث رؤية محمد حسين الصغير حول الدولة المهدوية، باعتبارها المرحلة النهائية في مسار الرسالات، حيث يعم الأمن والسلام، ويُستعاد النظام البشري وفق القيم الإلهية، وتنتشر العدالة ويذوب الظلم، فتكون قيادة الإمام العالمية امتداداً للرسالة الإلهية، وليست مجرد سلطة سياسية، مع تمكين المؤمنين وإحياء الأرض واستعادة الدين الخالص لله.
Keywords
الامامة .الغيبة . محمد الصغير