Abstract
Among these linguistic causes is their explanation based on the phenomenon of successive phonological alterations (Tawālī al-Iʿlāl), which refers, in brief, to the exposure of a single word—or two words—to more than one structural change in their phonemic composition. This means the occurrence of two or even three transformations such as deletion, inversion, vowel silencing, or even assimilation. This study is devoted to tracing the concept of successive phonological alterations as understood by classical Arab grammarians, establishing its usage from the early stages of grammatical authorship through to later periods, and identifying its manifestations and various forms within Arabic word structures. It also investigates the number of alterations within a word’s structure, whether they occur in pairs (binary) or in triplets (ternary). One of the key focuses of this research is to identify multiple instances of this phenomenon in Qur’anic readings, poetic evidence, and scattered lexical examples, along with their interpretative justifications.
Keywords
Inflection
instances.
reasoning
representations
sequence
Abstract
لم يَأْلوا اللغويين القدماء جهدًا في تتبُّعهم للواقع اللغويّ ، الذي استقصوه من مشاربَ متعدّدةٍ ، وقبائل مختلفة ، بل سَعَوا جاهدين الى التماسِ العللِ ، والمُبرّراتِ التي تسوّغُ هذا الواقع اللغويّ المنطوق على اختلاف مستوياته : الصوتيّة ، والصرفيّة ، والنحويّة ، والدلاليّة . ومن هذه العلل ، تعليلهم بعلّة (توالي الإعلال) ، ويعنون بها باختصار : تعرّض الكلمة الواحدة ، أو الكلمتين لأكثر من تغييرٍ واحدٍ في أحرف بنيتها، أي إصابتها بتغيُّرَينِ ، أو ثلاثةِ تغيُّراتٍ ، من حَذْفٍ ، أو قَلْبٍ ، أو إسكانٍ ، أو حتّى الإدغام.
لقد اهتمَّ هذا البحث بتتبُّع مفهوم (توالي الإعلال) ، والمقصود به عند النحويين ، وتأصيل استعماله منذ بِدْء التأليف النحويّ ، وحتّى عصورٍ متأخّرة ، وبيان تمثُّلاته ، وأشكاله المختلفة في أبنية العربيّة ، كما عُنِيَ بالكشف عن هذا التوالي بلحاظ عدده في البنية ، سواء أكان تواليًا ثُنائيًّا ، أم ثُلاثيًّا. وكان من أهمّ ما عُنِيَ به هذا البحث ، هو الوقوف على مصاديقه المتعدّدة من قراءاتٍ قرآنيةٍ ، وشواهدَ شِعريَّةٍ ، وكلماتٍ مُتفرّقة بالقراءة ، والتوجيه .
وكان لمعايير الدرس الصوتيّ الحديث المتمثّلة بـ (نظرية المقطع الصوتيّ) ، أثرٌ كبيرٌ في الكشف عن طبيعة هذا التوالي في أبنية العربيّة ، من حيث تحقُّقه ، وعدم تحقُّقه ، وعدد التوالي فيه : ثُنائيًّا كان ، أم ثُلاثيًّا ، وبيان طبيعة تخلُّقِهِ ، وأثر التصنُّع النحويّ فيه الذي في أحايين كثيرة ، يُظهرُ لنا عدم وجوده .
لقد قُسِّمَ البحث على ثلاثة مطالب : الأول: نظرةٌ في مُصطلحِ توالي الإعلال ، وتأصيل استعمالِهِ ، وتمثُّلاتِهِ ، وأَشْكالِهِ. والثاني : مواقفُ النحويين من توالي الإعلال ، وأحكامُهم عليه . والثالث: مصاديقُ توالي الإعلال ، قراءةٌ ، وتوجيهٌ .
لقد اهتمَّ هذا البحث بتتبُّع مفهوم (توالي الإعلال) ، والمقصود به عند النحويين ، وتأصيل استعماله منذ بِدْء التأليف النحويّ ، وحتّى عصورٍ متأخّرة ، وبيان تمثُّلاته ، وأشكاله المختلفة في أبنية العربيّة ، كما عُنِيَ بالكشف عن هذا التوالي بلحاظ عدده في البنية ، سواء أكان تواليًا ثُنائيًّا ، أم ثُلاثيًّا. وكان من أهمّ ما عُنِيَ به هذا البحث ، هو الوقوف على مصاديقه المتعدّدة من قراءاتٍ قرآنيةٍ ، وشواهدَ شِعريَّةٍ ، وكلماتٍ مُتفرّقة بالقراءة ، والتوجيه .
وكان لمعايير الدرس الصوتيّ الحديث المتمثّلة بـ (نظرية المقطع الصوتيّ) ، أثرٌ كبيرٌ في الكشف عن طبيعة هذا التوالي في أبنية العربيّة ، من حيث تحقُّقه ، وعدم تحقُّقه ، وعدد التوالي فيه : ثُنائيًّا كان ، أم ثُلاثيًّا ، وبيان طبيعة تخلُّقِهِ ، وأثر التصنُّع النحويّ فيه الذي في أحايين كثيرة ، يُظهرُ لنا عدم وجوده .
لقد قُسِّمَ البحث على ثلاثة مطالب : الأول: نظرةٌ في مُصطلحِ توالي الإعلال ، وتأصيل استعمالِهِ ، وتمثُّلاتِهِ ، وأَشْكالِهِ. والثاني : مواقفُ النحويين من توالي الإعلال ، وأحكامُهم عليه . والثالث: مصاديقُ توالي الإعلال ، قراءةٌ ، وتوجيهٌ .
Keywords
التعليل، التوالي، الإعلال، تمثّلات، مصاديق.