Abstract
يتناول هذا البحث بالرقابة القضائية على أعمال الضبط الإداري سواء كانت في الظروف العادية والاستثنائية وبذلك ان وظيفة الضبط الاداري قديمة قدم الدولة ذاتها ,وبذلك تعد الضبط الادري من الوظائف الضرورية واللازمة لحماية المجتمع ككل ,وايضا من الوظائف التي تستعمل لحماية النظام العام داخل الدولة ووقايته ,سواء أكانت ذلك في الظروف العادية أو الاستثنائية ,وان اجراءات وقرارات الضبط الإداري التي يتم اتخاذها في ظل الظروف الاستثنائية والعادية , من اجل المحافظة على النظام العام, ولكون هذه الاجراءات تمس او تقيد حرية الأفراد ونشاطاتهم ,فإنها تتم من خلال سلطات معينة بموجب الدستور او القانون ,ويتم ذلك من خلال اتخاذها تدابير تقيد بها الحريات, وتختلف شدتها حسب نوع الحرية المراد تقيدها ,في ظل الظروف الاستثنائية ,وبذلك يتسع دور الضبط الإداري لمواجهة التحديات ,حيث تتحلل سلطاته من الخضوع لمبدأ المشروعية العادية وتتبنى مبدأ المشروعية الاستثنائية ,ويتاح للإدارة مجموعة من الوسائل للمحافظة على النظام العام دون المساس بحرية الأفراد داخل المجتمع وصلت الدراسة إلى أهمية أن تكون التدابير والقرارات التي يتخذها الضبط الإداري تحقق توازنا عادل بين الحفاظ على النظام العام واحترام حقوق الأفراد وحرياتهم ,ويفضل أن تكون الأنظمة والتشريعات المتعلقة بالضبط الإداري واضحة ومفهومة للجميع لتجنب التعسف , ويجب على سلطات الضبط الإداري أن تأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات المتأثرة بقراراتها.
Keywords
الضبط الإداري ، النظام العام ، مبدأ المشروعية ، الظروف العادية ، الظروف الاستنثائية