Abstract
تتضح إمكانية لتبلور رؤية واتجاهات مستقبلية للتفكير السياسي العراقي الخارجي ينعكس على مضامين الاتجاهات التي تتخذها علاقات العراق الدولية، بدءا من محيطه القريب نحو عمقه الاقليمي وامتدادا لطريقة ادارته لعلاقاته مع العالم، من خلال مجموعة معطيات متطورة يمكن ان ترسم الحالة المستقبلية لعلاقات العراق الدولية. مع وجود عناصر محددة تسهم في صياغة معالم هذا التوجه في مساره المستقبلي.
برغم حالة عدم الوضوح التي رافقت الأداء السياسي العراقي الخارجي وطبيعة علاقاته الدولية والإقليمية والتي وفرتها مجموعة عوامل ومسببات، لعل اهمها ما يتعلق بالقدرة على الفعل الخارجي المتوازن وقصور الخيارات. الا ان التسليم باستمرار تراجع قدرة العراق على بناء علاقات وروابط خارجية متطورة، تسير نحو بنية مستقبلية لسياسته الخارجية وعلاقاته يعد خطأ كبيراً، اذ يمكن ان نؤشر وجود تغيير في سياسة العراق الخارجية مما ينعكس على طبيعة علاقاته الدولية والإقليمية عبر ادراك هيكلية القوة ومتطلبات الدور العراقي الخارجي ضمن توجه تحكمه المصالح العليا والحاجة المتبادلة ومزيد من الواقعية في الأداء السياسي، مع بقاء وجود العناصر المحددة لتكون الاتجاهات المستقبلية لعلاقات العراق الإقليمية والدولية والتي من شانها ان تمثل الاطار العام الذي يتحكم بالحالة المستقبلية والتي تتمحور في ادراك الذات ومكونات القوة المتاحة والكامنة والعناصر الضاغطة، ومن ثم تأتي الاستجابة لمقومات الواقع ومصادر الفاعلية على شكل تخطيط يلبي متطلبات كل مرحلة، وهنا تتضح الاستراتيجية المستقبلية على وفق عناصر القوة والموارد والفرص ومرونة الحركة والنظام السياسي وغيرها.
يعالج هذا الموضوع المحددات الأساسية لإداء عراقي مستقبلي في إطار علاقات الدولة ضمن بيئتين دولية واسعة وإقليمية ضيقة، فضلا عن طبيعة مستقبل اتجاهات سياسة العراق الخارجية في ضوء حالة متطورة من الاداء السياسي الذي يهدف الى صيانة الحاجات والمصالح العليا للدولة وتوسعها من خلال العلاقات مع الدول الأخرى.
برغم حالة عدم الوضوح التي رافقت الأداء السياسي العراقي الخارجي وطبيعة علاقاته الدولية والإقليمية والتي وفرتها مجموعة عوامل ومسببات، لعل اهمها ما يتعلق بالقدرة على الفعل الخارجي المتوازن وقصور الخيارات. الا ان التسليم باستمرار تراجع قدرة العراق على بناء علاقات وروابط خارجية متطورة، تسير نحو بنية مستقبلية لسياسته الخارجية وعلاقاته يعد خطأ كبيراً، اذ يمكن ان نؤشر وجود تغيير في سياسة العراق الخارجية مما ينعكس على طبيعة علاقاته الدولية والإقليمية عبر ادراك هيكلية القوة ومتطلبات الدور العراقي الخارجي ضمن توجه تحكمه المصالح العليا والحاجة المتبادلة ومزيد من الواقعية في الأداء السياسي، مع بقاء وجود العناصر المحددة لتكون الاتجاهات المستقبلية لعلاقات العراق الإقليمية والدولية والتي من شانها ان تمثل الاطار العام الذي يتحكم بالحالة المستقبلية والتي تتمحور في ادراك الذات ومكونات القوة المتاحة والكامنة والعناصر الضاغطة، ومن ثم تأتي الاستجابة لمقومات الواقع ومصادر الفاعلية على شكل تخطيط يلبي متطلبات كل مرحلة، وهنا تتضح الاستراتيجية المستقبلية على وفق عناصر القوة والموارد والفرص ومرونة الحركة والنظام السياسي وغيرها.
يعالج هذا الموضوع المحددات الأساسية لإداء عراقي مستقبلي في إطار علاقات الدولة ضمن بيئتين دولية واسعة وإقليمية ضيقة، فضلا عن طبيعة مستقبل اتجاهات سياسة العراق الخارجية في ضوء حالة متطورة من الاداء السياسي الذي يهدف الى صيانة الحاجات والمصالح العليا للدولة وتوسعها من خلال العلاقات مع الدول الأخرى.
Keywords
العراق، العلاقات الدولية، الاداء السياسي، السياسية الخارجية، التوجهات المستقبلية.