Abstract
بعد التطور السياسي والاقتصادي وتسارع الاحداث على مستوى العالم, برز الشكل الاتحادي للدول بنسب يفوق بها غيره من الاتحادات, بالتالي فإن هذه التركيبة على شكل الدولة ومؤسساتها, تحتاج لأساليب مختلفة في ادارة وتوزيع السلطات بين مستويات الاتحاد وهذا حتماً يتوقف على الطريقة التي نشأ بها الاتحاد, ناهيك عن ان هذه الدول عادةً ما تكون مختلفة البنيان والتوزيع السكاني والتعددية واختلاف الطبقات الاجتماعية والآراء غير الموحدة ستكون من سمات هذه الدول, اضافة الى الاختلاف في الشكل بين اقسام الاتحاد الذي يولد جدلاً كبيرا, اذ ان هذه الدول عادةً ما تأتي متكونة من اقسام وولايات كبيرة واخرى صغيرة, وهذه الاخيرة عندما ترغب في الانضمام الى الاتحاد فإنها حتماً وقبل كل شيء تبحث عن ضمانات تكفل حقوقها امام مد الولايات الكبيرة, وهذه الضمانات في اغلب الاحيان تكون سياسية تتعلق بمدى مشاركة تلك الاقسام في ممارسة السلطة بالقدر الذي يضمن مصالحها, لهذا ينادي البعض دائماً بأن الشكل الاتحادي للدولة يفرض الاخذ بمبدأ ثنائية المجالس التشريعية حتى يكون احد هذه المجالس بمثابة صمام امان بالنسبة للأقاليم الصغيرة
Keywords
السلطة التشريعية ، دستور 2005، الدولة الاتحادية