Abstract
تُعدُّ المقدِّمة من أهم أجزاء القصيدة العربية, والوجهة الأولى لاستقبال المعاني والمضامين والأخيلة, وهي ظاهرة رافقت الشعر العربي منذ نشأته، وقد تنوعت أشكالها وتعددت صورها, ويهدف البحث إلى كشف الرؤية الموضوعيَّة التي قدَمها الشاعر شهاب الدين العزازي في مقدمة القصيدة، وجعلها جزءًا عضويًّا فعّالًا في افتتاح خطابه الشعري؛ لتحقيق التواصل مع المتلقي وضمان استمرارية التأثير, وتتجلى أهمية البحث بالربط بين الشكل الفني في الخطاب الشعري والوظيفة من جانب, والمضامين والرؤية الموضوعيَّة من جانب آخر منتقلا من الوصف الشكلي بالتنمية والاستدامة إلى التحليل النسقي الموضوعي الحاكم في التجربة.
واعتمد البحث المنهج التكاملي الوصفي بتتبع مقدمات القصائد، ووصف خصائصها وموضوعاتها بالوقوف عند البنية ومحصلات دلالتها, وعلاقاتها الداخلية وارتباطاتها السياقية, وجاء البحث في أربعة مطالب سُبقت بمدخل إجرائي للمفهوم, الأول: (الرؤية الموضوعيَّة في المقدِّمة الغزليَّة), والثاني: (الرؤية الموضوعيَّة في المقدِّمة الطلليَّة), والثالث: (الرؤية الموضوعيَّة في مقدمة الشَّكوى), والرابع: (الرؤية الموضوعيَّة في المقدِّمة الخمريَّة).
Keywords
الخطاب الشعريّ
الرؤية الموضوعيَّة
تنمية واستدامة.
شهاب الدين العزازي
مقدمة القصيدة