Abstract
اتسم عقد الثمانينات من القرن الماضي بزيادة الاهتمام بقضايا البيئة وكيفية حمايتها
وتحسينها من اجل تحقيق اهداف صناعة السياحة واستدامتها . ومما لاشك فيه أن هناك علاقة مترابطة بين الفقر والتدهور البيئي الناجم عن الزيادة السكانية العشوائية الأمر الذي أدى إلى التجاوز على الأراضي الحدية وبالتالي إلى انخفاض الانتاجية الزراعية ومعدل الانتاج للفرد الواحد كما ان انعدام توفر المياه الصالحة للشرب والمرافق الصحية وأماكن الطمر الصحي كانت من الاسباب الرئيسة لانتشار الأمراض والأوبئة في البلدان النامية والفقيرة مما ادى الى ابطاء عملية استدامة السياحة بسبب التجاوز واستنزاف الموارد السياحية والطبيعية فيها.
فمن أهم ما توصل اليه الباحث هو أن السياحة تعتبر قطاعا واعدا يعول عليه للمساهمة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتخفيف من الفقر وان نمو السياحة واستدامة مواردها وزيادة عائداتها ومنافعها الاقتصادية يفرض توسيع وتعميق الاهتمام والرعاية الحكومية والمجتمعية بالقطاع السياحي وفقا لأسس ومعايير واضحة ومحددة في اطار استراتيجية التنمية السياحية لفتحمجالات اقتصادية أوسع للاستفادة من المنافع والعوائد السياحية لمكافحة الفقر وتجنب الآثار السلبية المحتملة على البيئة . لأن نوعية الحياة في الدول النامية حاضرا ومستقبلا يتوقف على مدى النجاحالذي يمكن أن تحققه هذه الدول في توفير متطلبات التنمية السياحية والبشرية لشعوبها بدون أضرار بالبيئة وتبديد الموارد الطبيعية والاقتصادية التي تعتمد عليها الأجيال القادمة.
وتحسينها من اجل تحقيق اهداف صناعة السياحة واستدامتها . ومما لاشك فيه أن هناك علاقة مترابطة بين الفقر والتدهور البيئي الناجم عن الزيادة السكانية العشوائية الأمر الذي أدى إلى التجاوز على الأراضي الحدية وبالتالي إلى انخفاض الانتاجية الزراعية ومعدل الانتاج للفرد الواحد كما ان انعدام توفر المياه الصالحة للشرب والمرافق الصحية وأماكن الطمر الصحي كانت من الاسباب الرئيسة لانتشار الأمراض والأوبئة في البلدان النامية والفقيرة مما ادى الى ابطاء عملية استدامة السياحة بسبب التجاوز واستنزاف الموارد السياحية والطبيعية فيها.
فمن أهم ما توصل اليه الباحث هو أن السياحة تعتبر قطاعا واعدا يعول عليه للمساهمة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتخفيف من الفقر وان نمو السياحة واستدامة مواردها وزيادة عائداتها ومنافعها الاقتصادية يفرض توسيع وتعميق الاهتمام والرعاية الحكومية والمجتمعية بالقطاع السياحي وفقا لأسس ومعايير واضحة ومحددة في اطار استراتيجية التنمية السياحية لفتحمجالات اقتصادية أوسع للاستفادة من المنافع والعوائد السياحية لمكافحة الفقر وتجنب الآثار السلبية المحتملة على البيئة . لأن نوعية الحياة في الدول النامية حاضرا ومستقبلا يتوقف على مدى النجاحالذي يمكن أن تحققه هذه الدول في توفير متطلبات التنمية السياحية والبشرية لشعوبها بدون أضرار بالبيئة وتبديد الموارد الطبيعية والاقتصادية التي تعتمد عليها الأجيال القادمة.