Abstract
إنّ مفهوم التضاد من خلال البحث النظري يتمركز في التعارض الحاصل بين الصفات والأغراض المتعلقة بالأشياء بحيث يكون احدها ضد الآخر وخلاف صفته، وأنّ مفهوم الثنائيات في معانيها الفلسفية والنقدية تتمثل بان يكون هناك قطبان متضادان، وعلى هذا يتأسس الكثير من الجوانب الاجتماعية والوجودية والكونية، فالثنائيات بهذا المعنى تمثل الأساس للكينونة والهوية للإنسان الذي بنى أساس، أن هناك قطبين هما الذكر والأنثى والوجود والعدم ، وكذلك الحال مع الثنائيات الوجودية التي تخص مصير الإنسان وكينونته واحساسه بالوجود وموته وحياته فيه والوجود ، ما يجعل الكائن متصفا بالواقعية بحيث يكون معنى قولي انا موجود انني كائن ، في حين يُظهر التضاد الوجودي وهو العدم، لقد نجح الشاعر معن بن أوس في اظهار هذا التناقض وتوظيفه في خدمة البناء الشعري والحب والكراهية ، والصغير والكبير، وقد تسمى ظاهرتنا بالتضاد ، وتسمى في الفلسفة والمنطق بظاهرة التناقض اما في البلاغة العربية فيطلقون عليها اسم الطباق – غالباً، أو قد تكون ذات طابع معنوي يدرك ذهنيًا وشعوريًا دون الحواس.
Keywords
التضاد ، الوجود ، العدم ، البقاء ، الاقدام