Abstract
تفاعل بعدين لتشكيل الإطار النظري والميداني لهذا البحث ، وهما الإستخبارات التسويقية ، والشخصنة التسويقية ، إذ أشار البحث أن الإستخبارات التسويقية تمد المنظمات المختلفة بالمعلومات الضرورية من أجل التنافس في بيئة العمل ، أما الشخصنة التسويقية فهي توظيف عناصر المزيج التسويقي لخدمة زبون واحد والعمل على إنتاج منتجات وفق طلباته الفردية ، وكانت منظمات صناعة الأثاث المنزلي الأهلية في مدينة الموصل ميداناً لإجراء الجانب الميداني للبحث ، وسعى الباحثان إلى تضمين السؤاليين الآتيين والمعبرين عن مشكلة البحث وهما : .. ما هو مستوى أهمية بعدي البحث في المنظمات المبحوثة ؟
.. هل تتبنى المنظمات المبحوثة الاستخبارات والشخصنة التسويقيتين في عملها ؟
وبناء على تساؤلات مشكل البحث تم صياغة مجموعة من الفرضيات التي اختبرت بإستخدام عدد من الوسائل الإحصائية للبيانات التي جمعت بالاستبانة ، والتي كانت موزعة على المنظمات المبحوثة التي بلغ عددها (٤٨) وقد استردت جميعها ، وتوصل البحث إلى مجموعة من الإستنتاجات أهمها:
.. ظهر أن المنظمات المبحوثة تتبنى الاستخبارات والشخصنة التسويقيتين كأداة عمل لها .
أظهرت نتائج التحليل امتلاك الأهمية النسبية لمتغيرات الاستخبارات والشخصنة التسويقيتين من متغير إلى آخر وفق إجابات الأفراد المبحوثين .
ووفق الاستنتاجات تم تقديم مجموعة من المقترحات اهمها :
.. ضرورة أن تسعى المنظمات المبحوثة إلى إزالة الفجوة بين ما تحصل عليه من بيانات ومعلومات في ضوء الإستخبارات التسويقية وإتباعها أسلوب الشخصنة التسويقية الذي يمكن توظيفها في المنظمة لجعل عملياتها التسويقية أكثر كفاءة وفاعلية وبالتالي تحقيق النجاح والتفوق على المنظمات المنافسة .
.. على الرغم مما تم تأشيره والوقوف عليه في الجانب الميداني للبحث من أن المنظمات المبحوثة تتبنى الإستخبارات والشخصنة التسويقيتين ، فالبحث يقترح زيادة إهتمام المنظمات بهذين المفهومين لما يقدمه الأول من بيانات ومعلومات تخدم صناعة القرارات التسويقية فيها ، ونتيجة لتغير أذواق الزبائن وتشتتها فإن المفهوم الثاني يمكن أن يخدم المنظمات في قدرتها على تلبية تلك الأذواق والنجاح في إستغلال الفرص المتاحة في السوق ، وبما يدعم ورغبات الزبون العراقي بخاصة في تحقيق حاجاته ورغباته .
.. هل تتبنى المنظمات المبحوثة الاستخبارات والشخصنة التسويقيتين في عملها ؟
وبناء على تساؤلات مشكل البحث تم صياغة مجموعة من الفرضيات التي اختبرت بإستخدام عدد من الوسائل الإحصائية للبيانات التي جمعت بالاستبانة ، والتي كانت موزعة على المنظمات المبحوثة التي بلغ عددها (٤٨) وقد استردت جميعها ، وتوصل البحث إلى مجموعة من الإستنتاجات أهمها:
.. ظهر أن المنظمات المبحوثة تتبنى الاستخبارات والشخصنة التسويقيتين كأداة عمل لها .
أظهرت نتائج التحليل امتلاك الأهمية النسبية لمتغيرات الاستخبارات والشخصنة التسويقيتين من متغير إلى آخر وفق إجابات الأفراد المبحوثين .
ووفق الاستنتاجات تم تقديم مجموعة من المقترحات اهمها :
.. ضرورة أن تسعى المنظمات المبحوثة إلى إزالة الفجوة بين ما تحصل عليه من بيانات ومعلومات في ضوء الإستخبارات التسويقية وإتباعها أسلوب الشخصنة التسويقية الذي يمكن توظيفها في المنظمة لجعل عملياتها التسويقية أكثر كفاءة وفاعلية وبالتالي تحقيق النجاح والتفوق على المنظمات المنافسة .
.. على الرغم مما تم تأشيره والوقوف عليه في الجانب الميداني للبحث من أن المنظمات المبحوثة تتبنى الإستخبارات والشخصنة التسويقيتين ، فالبحث يقترح زيادة إهتمام المنظمات بهذين المفهومين لما يقدمه الأول من بيانات ومعلومات تخدم صناعة القرارات التسويقية فيها ، ونتيجة لتغير أذواق الزبائن وتشتتها فإن المفهوم الثاني يمكن أن يخدم المنظمات في قدرتها على تلبية تلك الأذواق والنجاح في إستغلال الفرص المتاحة في السوق ، وبما يدعم ورغبات الزبون العراقي بخاصة في تحقيق حاجاته ورغباته .