Abstract
يسعى البحث إلى تحقيق التنمية المكانية لقطاع النقل البري في محافظة بابل, من خلال الاستعانة بالتقنيات الحديثة التي من شأنه إن تحسين كفاءة وسائل النقل وتقليل الازدحام المروري والانبعاثات ,بالتالي فان الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في قطاع النقل يعنى استعمال تقنيات متطورة لجمع البيانات المتعلقة في تشخيص مناطق الازدحام وإيجاد حلول وفق نظام اكثر استدامة ويلبي حاجيات السكان الحالية والمستقبلية للأجيال , ولتحقيق هذا الهدف تم الاعتماد على توظيف البيانات الرقمية لتوضيح الصورة الواقعية لأنماط التوزيع واثرها في التنمية, وأظهرت النتائج ان هنالك علاقة بين نمط التوزيع المكاني لطرق النقل البري بحسب مؤشر قيمة الاختبار(sig) وهي (0,139) ,بمستوى دلالة (0,000) وهي اقل من(0,05) , بالتالي نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرض البديل وهو إن الانحدار ذي دلالة معنوية ويوجد تأثير من المتغيرات المستقلة على المتغيرات التابعة والتي أظهرت فيها المتوسطات الحسابية ( 1,35143) لمساحة الوحدات الإدارية (دونم) , مقابل متوسط حسابي بلغ (4,9372) من أطوال طرق النقل البري وبلغت قيمة الانحراف المعياري لمساحة الوحدات الإدارية (5,5011) وأطوال الطرق النقل البري المبلطة (9,0053), أي أنها تتبع درجة ليكرت السباعي من حيث الرضا وذلك للمتغيرات التي أدخلت في نموذج الانحدار التابعة والمستقلة وبناءاً على هذه المؤشرات فقد تم تقييم العلاقة المكانية ,