Abstract
إن الدين هو الأخلاق وتزكية النفس وتعليم الناس الحكمة، وحسن الخلق هو الجانب المُنير في المجتمع السليم، إذ لا يمكن للمجتمع أنْ ينغمس ويعيش في وسط فوضى العنف وعدم التسامح حيث الكراهية والبغضاء، لذلك الأخلاق أحد الركائز المهمة للإنسان وهي من الجهات الانسانية التي عني بها الدين الاسلامي، وأهتم بها اهتمامًا كبيرًا يتضح ذلك من خلال القرآن الكريم والأحاديث النبوية وأحاديث أهل البيت أجمع.
إن التعامل الحسن مع الناس والالتزام بالأخلاق أمر ضروري عقلاً وشرعاً، أمّا التعامل الشائن فأنه أمر قبيح ومرفوض عقلاً وشرعًا، كما جاء في الحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال : \"مَعاشِرَ الشِّيعَةِ، كونوا لنا زَيناً ولا تكونوا علَينا شَيناً، قولوا لِلناسِ حُسناً، واحفَظُوا ألسِنَتَكُم، وكُفُّوها عنِ الفُضولِ وقَبيحِ القَولِ\"( )، ويتبين من هذا الحديث ضرورة الالتزام به ليكون المسلم زينًا لمذهبه لا شينًا .
لقد أتحف الله تعالى الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) بعظيم الخلق ونُبل العلم والسجايا الحسنة، وكان قدوة لأهل العلم والأخلاق، ومازالت آثاره الخالدة تشعُ نورًا وتقف منارًا يهتدي بها الأجيال على مر العصور، وعمدنا في بحثنا هذا أنْ نقفُ عند بعض الأحاديث والروايات التي وصلت إلينا وتكشف عمَّا اراد الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنْ يوصله إلينا ويؤدبنا بالأخلاق الحميدة.
إن التعامل الحسن مع الناس والالتزام بالأخلاق أمر ضروري عقلاً وشرعاً، أمّا التعامل الشائن فأنه أمر قبيح ومرفوض عقلاً وشرعًا، كما جاء في الحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال : \"مَعاشِرَ الشِّيعَةِ، كونوا لنا زَيناً ولا تكونوا علَينا شَيناً، قولوا لِلناسِ حُسناً، واحفَظُوا ألسِنَتَكُم، وكُفُّوها عنِ الفُضولِ وقَبيحِ القَولِ\"( )، ويتبين من هذا الحديث ضرورة الالتزام به ليكون المسلم زينًا لمذهبه لا شينًا .
لقد أتحف الله تعالى الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) بعظيم الخلق ونُبل العلم والسجايا الحسنة، وكان قدوة لأهل العلم والأخلاق، ومازالت آثاره الخالدة تشعُ نورًا وتقف منارًا يهتدي بها الأجيال على مر العصور، وعمدنا في بحثنا هذا أنْ نقفُ عند بعض الأحاديث والروايات التي وصلت إلينا وتكشف عمَّا اراد الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنْ يوصله إلينا ويؤدبنا بالأخلاق الحميدة.